يجري صندوق الاستثمارات العامة مفاوضات للاستثمار في مدينة الملك عبدالله الاقتصادية، وبحسب مصدر مطلع تحدث لرويترز، فإن صندوق الاستثمارات يريد شراء حصة في المدينة الاقتصادية.

وقال المصدر - طالبا عدم ذكر اسمه، لأن الأمر لم يعلن بعد- إن صندوق الاستثمارات قد يشتري حصة مباشرة في مدينة عبدالله الاقتصادية ويصبح شريكا لتطوير المشروع مع شركة إعمار المدينة الاقتصادية أو يحصل على حصة في إعمار المدينة الاقتصادية نفسها.

وسيكون استثمار صندوق الاستثمارات العامة في المدينة الاقتصادية خطوة على طريق تطوير الصندوق ليصبح أحد أهم مؤسسات الاقتصاد السعودي، مستخدما قوته المالية في دعم مشروعات تعدها الحكومة حيوية.

وكانت إعمار المدينة الاقتصادية حصلت على قرض بقيمة خمسة مليارات ريال (1.33 مليار دولار) من وزارة المالية السعودية في 2011 وجرى تمديده إلى 2026 وقال المصدر إن الشركة مدينة بمبلغ مماثل لبنوك تجارية.

وتتولى شركة إعمار المدينة الاقتصادية وهي كونسورتيوم سعودي يرتبط بمجموعة إعمار العقارية الإماراتية، تنفيذ وتطوير مدينة عبدالله الاقتصادية التي أعلن عنها في 2005.

ووصل عدد سكان المدينة الاقتصادية حاليا إلى نحو خمسة آلاف شخص وبلغ عدد الشركات الصناعية المستأجرة فيها 120 شركة نهاية العام الماضي، لكنها تقول إنها تعتزم النمو سريعا لتصبح مدينة متكاملة.

وقال الرئيس التنفيذي للمدينة فهد الرشيد في يناير إن من المتوقع ارتفاع عدد سكان المدينة إلى 50 ألف شخص بحلول 2020 ثم إلى المستوى المستهدف البالغ مليوني نسمة بحلول 2035.

ومن بين المستأجرين مجموعة سانوفي الفرنسية للأدوية ومشروع يضم جونسون كونترولز الأمريكية المتخصصة في صناعة البطاريات إلى جانب شركات متخصصة في إنتاج مواد البناء.