أكد سفير خادم الحرمين الشريفين في واشنطن الأمير عبدالله بن فيصل أن التطور والتنمية لا يأتيان بالتكاسل والتقاعد، وإنما بالعمل ونهل العلم والاجتهاد فيه، مشددا على ضرورة التدريب بعد الدراسة والاستفادة من التجربة الأمريكية، لأن العلم والاجتهاد هما سبيل المملكة لتحقيق التنمية، إذ إن القوة السعودية تكمن في أبنائها المتسلحين بالعلم.

وقال السفير الذي كان يتحدث أمس الأول في اجتماع رؤساء الأندية الطلابية في الولايات المتحدة الأمريكية والذي ضم 352 ناديا:»لا يوجد بلد في العالم يمنح أبناءه ما منحته السعودية لأبنائها من إمكانيات ومهارات، لتطويرهم».

وأشار الأمير عبدالله إلى أن دعم الأنشطة الطلابية من أهم الأولويات التي تحرص عليها السفارة وبقية المؤسسات المختصة، لافتا إلى أن الجد والاجتهاد في الدراسة ومعاملة الناس معاملة حسنة تعكس الصورة الحقيقية الصحيحة عن الطلبة السعوديين.

و أوضح الملحق الثقافي السعودي الدكتور محمد العيسى أن المبتعثين يعتبرون سفراء لبلدهم، وذلك يضع عليهم مسؤولية في إظهار الصورة الصحيحة للبلاد، وعدم الإضرار بسمعتها.

وأشار العيسى إلى أنه في حال تعرض أي مبتعث للاعتقال من قبل السلطات الأمريكية عدم التصريح بتاتا حتى لا يستخدم كدليل ضدّه، والاتصال بالسفارة السعودية أو قنصلياتها لتوفير محام، وقال: «من خلال خبرتي في خدمة المبتعثين أدعو الجميع إلى الابتعاد عن الأنشطة المشبوهة أو دفع المبالغ المالية أو التبرعات».