يخشى مانشستر يونايتد حدوث انفجار فني داخل أروقته يطيح بمدربه الأسكتلندي ديفيد مويز عندما يستقبل أولمبياكوس اليوناني اليوم في إياب الدور الثاني من دوري أبطال أوروبا لكرة القدم باحثا عن قلب سقوطه ذهابا بهدفين.
ولم يتنفس يونايتد بعد الصعداء من سقوطه الموجع على أرضه أمام ليفربول 0-3 الأحد في الدوري الإنجليزي، فتراجع إلى المركز السابع بفارق 12 نقطة عن المركز الرابع المؤهل إلى دوري الأبطال.
وستكون التشكيلة الحمراء مطالبة بتحسين مستواها بعد عرض فقير أمام ليفربول، على الرغم من عودة المهاجمين الأساسيين الهولندي روبن فان بيرسي وواين روني، لكن حارس المرمى الإسباني دافيد دي خيا وعد بقلب نتيجة الذهاب.
ونجح يونايتد ثلاث مرات بقلب تأخره بهدفين في كأس الكؤوس الأوروبية، عندما أسقط مواطنه توتنهام 4-1 في 1964 وبرشلونة الإسباني 3-0 في ربع نهائي 1984، وفي كأس الأبطال عندما قلب تخلفه أمام أبلباو 3-5 ذهابا إلى فوز 3-0 إيابا عام 1957.
ولا يعاني المدرب مويز من أي إصابات في تشكيلته، لكن لاعب وسطه الإسباني خوان ماتا لن يكون بمقدوره خوض اللقاء لمشاركته مع تشلسي هذا الموسم.
ويسعى مويز (50 عاما)، مدرب إيفرتون السابق، إلى إنقاذ موسمه الأول بعد قدومه خلفا للسير اليكس فيرجوسون ويواجه ضغطا كبيرا بعد فشله حتى الآن في مهمته: “اللاعبون قادرون على قلب النتيجة.
هذه مباراة أخرى، وسنقوم بكل ما نملك للنجاح فيها”.
من جهته، كان فوز أولمبياكوس على يونايتد منعطفا سلبيا في مشواره المحلي، فمني بخسارتين على التوالي لأول مرة هذا الموسم أمام غريميه باناثينايكوس وباوك، لكنه عاد إلى طريق الفوز السبت على حساب بانتراكيكوس 2-0 على ملعب كارايسكاكيس ليضمن لقبه الحادي والأربعين في الدوري والرابع على التوالي قبل خمس مراحل على ختام الدوري.
وأراح المدرب الإسباني ميتشل عدة لاعبين أساسيين لكن يحوم الشك حول مشاركة المهاجم الأرجنتيني المخضرم خافيير سافيولا بعد غيابه عن جزء من تمارين أمس الاثنين.
ويغيب المهاجم النيجيري مايكل أولايتان والمدافع ديميتريس سيوفاس بسبب الإصابة، ويناضل قلب الدفاع الإسباني إيفان ماركانو للتفوق على إصابة في ربلة ساقه.
بوروسيا دورتموند - زينيت سان بطرسبرج
وفي المباراة الثانية، يبحث زينيت سان بطرسبرج الروسي عن معجزة عندما يحل على بوروسيا دورتموند الألماني وصيف النسخة الأخيرة متخلفا 2-4.
خسارة الذهاب أطاحت بالمدرب الإيطالي لوتشانو سباليتي الذي عاش فترة جميلة مع النادي الروسي.
وكان سباليتي استلم تدريب زينيت الطموح عام 2009 قادما من روما وقاده إلى إحراز اللقب المحلي مرتين.
وتم تعيين لاعب باريس سان جرمان الفرنسي وقائد المنتخب سيرجي سيماك السابق مدربا موقتا لزينيت.
وقال سيماك (38 عاما): “نريد أن نلعب بوقار، بالطبع حظوظنا ضئيلة لكن المعجزات تحصل أحيانا”.
وسقط زينيت السبت أما سسكا موسكو حامل اللقب 1-0 ليعجز عن التسجيل للمبارة الثانية على التوالي.
أما دورتموند، فلم يكن مصيره أفضل، فخسر على أرضه أمام بوروسيا مونشنجلادباخ 1-2 وطرد مدربه بورجن كلوب بسبب اعتراضاته أمام الحكم الرابع فتم تغريمه 10 آلاف يورو.
ويعود إلى تشكيلة الفريق الأصفر لاعب وسطه الدولي ماركو رويس بعد إصابة، وصانع الألعاب أهنريخ مخيتاريان بعد انتهاء إيقافه، لكنه سيفتقد إلى لاعب الوسط سفن بندر المبعد حتى الشهر المقبل لإصابة في فخذه، وايلكاي جوندوجان الغائب منذ أغسطس الماضي لإصابة في ظهره، فضلا عن قلب الدفاع الصربي نيفين سوبوتيتش والظهير البولندي ياكوب بلاتسيكوفوسكي.
وفاز دورتموند، بطل 1997، في ثماني من مبارياته التسع الأخيرة وسقط أمام آرسنال الإنجليزي 0-1 في الدور الأول في نوفمبر الماضي.

