تشهد نهاية الدوام في مدارس المدينة المنورة، حلقات استعراض من قبل الطلاب بمركباتهم التي تم تغيير لونها بطلائها بالزيوت والشحوم، وعادة ما يتعرض ملاك تلك المركبات لحجز مركباتهم نظاميا من قبل المرور.
بعض أصحاب تلك المركبات يعرفون أنها مخالفة لنظام المرور، ولكن الهواية لديهم تنسيهم كل شيء حين يرون مركباتهم تتزين بألوانها الزاهية وتلفت أنظار الناس.
وأبان الشاب يوسف الأنصاري، أنه يهوى تغيير لون مركبته شهريا، عبر رشها ببعض المواد، أو طلائها بالشحوم، وهو يعلم أن ذلك مخالف، ودائما ما يكون حذرا من نقاط التفتيش، ويبتعد عن مناطق الزحام.
وأشار خالد تركى، إلى أنه يمتلك مركبة آخر موديل، إلا أن تغيير لون مركبته أمر ثابت لديه لا يتنازل عنه، مضيفاً أنه عادة ما يخصص ميزانية شهرية يحصل عليها من والدته لتغيير لون مركبته.
وأكد سعد أحمد -أحد باعة إكسسوارات المركبات-، أن الشباب يبحثون عن الموضة بينهم، وكل فترة تتغير الموضة، مبينا أن لديه عملاء منذ سنوات طويلة، وهم ينفقون مبالغ كبيرة من أجل تغيير ملامح مركباتهم، مشيرا إلى أن الزبون الواحد يدفع 1500 ريال لتعديل ملامح المركبة، وبعد يوم يعود ويطلب تغييره من جديد.
إلى ذلك، قال الناطق الإعلامي بإدارة مرور منطقة المدينة العقيد عمر النزاوي، إن تغيير لون المركبة يعد مخالفة للنظام، تستوجب حجز المركبة، وتحرير مخالفة، وإعادة لون المركبة المثبت بالاستمارة حسب النظام.
وأضاف أن من يريد تغيير لون المركبة عليه التقدم لإدارة المرور والحصول على التصريح النظامي لتغيير اللون دون أن يعرض نفسه للعقاب.
الشحوم تزين سيارات الطلاب في حلقات الاستعراض بالمدينة
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
