الرقيب في العالم العربي عبارة عن شخصية اعتبارية تتشكل بعدة شخصيات لكل منها منصبها.
لا نعرف من هو هذا الرقيب ولكن نعرف أدواته، هناك من ينوبون عنه في مهامه الوظيفية وينفذون سياساته ويوصلون رسالته.
غالبا ما يرتبط لدينا مسمى الرقيب بقضايا المنع والحجب والإيقاف والإغلاق.
تتعدد الأساليب والأهداف والمجالات والأدوات، ولكن يبقى الرقيب هو الرقيب، فتجد الشعب يوجه رسالته لهذا الرقيب، ويطلب التفسير من هذا الرقيب، ويقدم المتضرر طلبات العفو والصفح لنفس الرقيب، ولكن لن تجد من يسميه باسمه، فجميعنا نتعامل مع هذا الرقيب على أنه مجموعة من السياسات المرسومة والمتراكمة، تنفذ تعاليمه وتوصل رسالته مجموعة من الجهات الرسمية وغير الرسمية كل حسب استيعابه و»حماسه».
كفانا الله شر المتحمسين والمتحمسات.