طالبت سيدات من بريدة بإعادة هيكلة تنظيم الأحياء في بريدة بما يتماشى مع تحسين أسلوب الحياة الصحي للمجتمع، وأكدن في استطلاع أجرته «مكة» على مطالبتهن بزيادة الحدائق، ورفع نسبة التشجير في الأحياء السكنية، كما طالبن بمضامير مشي للعوائل، مشددات على أن أسوار الأشجار تحقق الخصوصية للنساء المرتادات للحدائق، فيما أكدن أن مطالبتهن تأتي بعد توسع الأحياء بالمباني وازدحامها بالعمران، إضافة إلى انتشار وسائل التكنولوجيا، باعتبارها أضرارا بيئية لا تزيلها إلا المسطحات الخضراء بالعودة إلى الطبيعة.
لولوة سليمان، من أهالي بريدة، تعتبر أن تشجير الأحياء السكنية يعد من أهم معالم المدينة الحديثة، نظرا للدور الذي تلعبه الأشجار في إكساب العنصر الجمالي وإضفاء سمة التحضر في الأماكن التي نعيش فيها، «لذا فأحياء بريدة تحتاج للتشجير والتزهير»، وتضيف «أتمنى أن أرى الزهور في كل مكان، وليس فقط في الشوارع العامة أو الميادين، فنحن بحاجة لأحياء مبهجة، تعكس بهجتها على نمط الحياة في المجتمع.
وأرجو أن تبدل أشجار البرسوبس المزعجة بأخرى أكثر جمالا، وأن يكون لكل حي حديقة خاصة، وحبذا لو كانت ذات أسوار من الشجر حتى نأخذ راحتنا ونشعر بخصوصيتنا كنساء».
أما عبير محمد فتتمنى أن ترى الأزهار بمداخل الأحياء، بجانب الأشجار المنسقة بشكل جمالي، كما أبدت حاجة الكثيرات من النساء لمضمار خاص بهن ليمارسن المشي بأريحية وبخصوصية حتى يشعر أولياء أمورهن بالأمان لكونهن في مكان خاص بالنساء.. مها عبدالعزيز، تطالب بالتركيز على احتياجات المرأة والأطفال لدى إنشاء الحدائق، وتقول «ليت الأمانة تنظر للمرأة والطفل، وتنشئ لهما حدائق مجهزة بوسائل الترفيه المناسبة التي تتيح لهما ارتيادها دون الحاجة للسيارة، وذلك بإنشاء حدائق داخل الأحياء، فأحياء مدينة بريدة كبيرة ولا يكفي متنزه صغير وواحد للحي كله.
أرى الأراضي متوفرة، فلماذا لا تستغل؟ نحتاج أن نرى الجمال هنا وهناك، فالأشجار والأزهار تؤثر على نفسية الإنسان، وأتمنى لو أنشؤوها وألا يهملوها«.
وفي شأن متصل بين مدير إدارة الحدائق والتجميل بأمانة القصيم، عبدالعزيز المهوس، أن الإدارة العامة للحدائق والتجميل زرعت ما يزيد على ثلاثين ألفا من الأشجار والشجيرات خلال العام الماضي بمدينة بريدة.
وتنوعت الأشجار المزروعة بين أشجار البخ، وفيكس التزما، وبزروميا، وكين، وفرشة زجاج، وبوانسيانا، وأثل أمريكي، وعبري، ولوز هندي، وفلفل ورق عريض، وفلفل ورق رفيع، وفاكهة وحمضيات، وأشجار نخيل الزينة، وزرعت هذه الأشجار بكميات مختلفة في نطاقات المدينة، بعدد إجمالي بلغ 15 ألف شجرة.
و14 ألف شجيرة صغيرة دفلة، وجهنمية، وكنا أنديكا، وياسمين هندي، وهيبسكس ألوان، وفل، ومسك المدينة، وتيكوما إستانس، وتيكوما ريا كابنسس، وجتروفيا، وأكاسيا فتنة.