ظاهرة غياب أئمة ومؤذني المساجد والجوامع الحكومية والأهلية وقت أداء الفروض خاصة فرضي الفجر والظهر ظاهرة متفشية منتشرة في كثير من المدن والقرى والمحافظات لأسباب شرعية ولغير أسباب شرعية، فغالبا في فرض الظهر، لكون بعض منسوبي المساجد من أئمة ومؤذنين مرتبطين بوظائف حكومية أو أهلية يلاحظ غيابهم المتكرر في هذا الفرض، بل إن بعض المساجد منذ دخول وقت الأذان إلى انتهاء المؤذنين من الأذان في المساجد المجاورة يظل مقفلا!! لم يحضر إمام ولا مؤذن ولا حتى فرّاش! فترى الذين قصدوا ذلك المسجد ينصرفون إلى المساجد المجاورة بعد تأكدهم أن لا أحد سيأتي ويفتح المسجد، وخاصة وقت أذان الفجر بسبب النووووووم؟ والغريب أن بعض المنسوبين أئمة أو مؤذنين يسكنون في سكن المسجد الذي وفّر لهم ليعينهم على أداء الفروض، لكونهم بجوار المسجد ورغم ذلك يحصل الغياب -الفجري النومي!!- وفي بعض الأحيان يحصل غياب في الفروض التي ليس لوقتها علاقة بعمل حكومي أو أهلي مثل فرض العصر والمغرب والعشاء بسبب ارتباط الإمام أو المؤذن، وقد يصادف أحيانا ذلك ارتباط الاثنين الإمام والمؤذن بواجب خارج المسجد وقت الفروض فلا يفتح المسجد أو يتأخر الفراش في الحضور، والحل بإذن الله يكون في زيادة منسوبي المساجد ورفع العدد من 2 إلى 5 إمام /ومؤذن/ ونائب الإمام والمؤذن/ وشخصين محتسبين، وإن كانا من غير السعوديين (مواليد المملكة من حفاظ كتاب الله) يتم التنسيق والتفاهم بينهم ووضع جدول لكل واحد منهم للإمام الفجر وللمحتسبين الظهر والعصر، والمؤذن للمغرب ونائب الإمام والمؤذن للعشاء مع وجوب حضور الجميع للفجر!!! والتنسيق فيما بينهم في الإنابة حتى لا يعتمد أحد على وجود الآخر في المسجد ولا يعلم أن صاحبه غير موجود فينعدم أداء الأذان في وقته و يظل المسجد مقفلا! لهذه الأسباب ولغيرها وجب زيادة منسوبي المساجد إلى 5 أشخاص.
هذه قضية.
القضية الأخرى هي ما يلاحظ من استمرار انبعاث الروائح الكريهة من دورات مياه المساجد رغم كون مراوح شفط الهواء تعمل بكل قوتها، لأن سبب انبعاث الروائح هو عدم استعمال كثير من مستخدمي المراحيض للسيفون أو بسبب عطلها!! فالواجب في هذه المرافق العامة استعمال السيفون بعد الفروض التي تُستخدم فيها دورات المساجد بكثرة ( الظهر والعصر والمغرب والعشاء) .
ولقد رأيت سنة حسنة في أحد المساجد حيث وضع تحت كل صنبور ماء في المواضئ سطل ليمتلئ بماء الوضوء ثم يحضر الفراش أو أي واحد من إمام أو مؤذن أو محتسب أو فراش لسكب الماء الذي في السطول إلى فتحات المراحيض، ولا يظن إمام أو مؤذن أن قدره ينتقص من قيامه برعاية بيوت الله بقيامه بنظافتها شخصيا، والدورات من مرافق المسجد وفي حرمه فأولوها اهتمامكم!!.