أنهت الهيئة العامة للسياحة والآثار تحضيراتها لإطلاق النسخة السابعة من ملتقى السفر والاستثمار السياحي السعودي 2014 الذي يقام خلال الفترة من 30 مارس إلى 4 أبريل المقبل تحت رعاية أمير منطقة الرياض رئيس مجلس التنمية السياحية، وذلك في مركز الرياض الدولي للمؤتمرات والمعارض.
ويشتمل ملتقى السفر في دورته السابعة على 4 جلسات حوارية، وأكثر من 35 فعالية من ورش عمل ودورات تدريبية ومحاضرات تركز على استفادة منسوبي مختلف القطاعات السياحية والشركاء وفروع الهيئة من مواضيعها، يقدمها 80 خبيراً ومتخصصاً محلياً ودولياً، تتناول أهم الموضوعات المرتبطة بصناعة السياحة.
وتتناول الجلسات قضايا متنوعة كدور مشاريع النقل الجديدة في تحفيز وتطوير القطاع السياحي، وواقع ومستقبل الاستثمار في القطاع السياحي، والترفيه والسياحة، والشباب والسياحة.
ويستهدف الملتقى هذا العام حضور20 ألف شخص مقارنة بـ 9 آلاف في الدورة الماضية، بمشاركة 300 جهة متخصصة بالسياحة والترفيه والطيران، و14 وجهة سياحية، ويتضمن عروضا لأهم المشاريع الكبرى في مناطق السعودية المختلفة ضمن المعرض المصاحب، كما يحظى باهتمام كبير من الشركات والجهات ذات العلاقة بالقطاع السياحي والاستثماري بالسعودية.
ويهدف ملتقى السفر والاستثمار السياحي السعودي لتعزيز التواصل بين المهتمين بصناعة السياحة الوطنية، ويعد فرصة مهمة لعقد شراكات واتفاقات عمل بين الشركات المحلية والشركات الأجنبية الزائرة لدعم وتطوير البنية التحتية لقطاع السياحة في السعودية.
وتشارك في المعرض مجالس التنمية السياحية في المناطق، إضافة إلى أكثر من 200 شركة وجهة مختلفة يتنوع نشاطها ما بين النشاط السياحي سواء في قطاع الإيواء أو تنظيم الرحلات أو وكالات السفر والسياحة، والجهات المختلفة والشركاء من أمانات المناطق وبلديات المحافظات وجهات حكومية مختلفة والغرف التجارية وجامعات المناطق.
ويتضمن المعرض المصاحب للملتقى بجانب أجنحة الكثير من الشركات والجهات المحلية والدولية العاملة في قطاع السياحة، جناحا ضخما للهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض تعرض فيه مشاريعها، ومن أهمها مشروع النقل.
أما الفعاليات المتخصصة في مجالات السياحة، التي تهم العاملين بالصناعة سواء المهارات الشخصية أو تنمية الاستثمارات فستستعرض ملامح نظام السياحة ولوائحه التنفيذية، وعرض مشروع الملك عبدالله للتراث الحضاري، وبعض التجارب السياحية الناجحة، وعروض الوجهات السياحية، وتنظيم رحلات المغامرة والاستكشاف، والسلامة في مرافق الفنادق والشقق المفروشة، وتأهيل المشغلين في الوحدات السكنية المفروشة، ودور الجمعيات السياحية المهنية، والتسويق الالكتروني، وتطوير المهرجانات، والاستثمار في تنظيم الفعاليات، وتسويق المنتجات الحرفية، وتطوير الوجهات السياحية، إضافة لتهيئة المتاحف الخاصة.
ويعد المعرض المصاحب للملتقى هذا العام أكبر معرض للملتقى منذ انطلاقه قبل ست سنوات، حيث تبلغ المساحة الإجمالية للمعرض 15 ألف متر مربع تقريبًا في جميع قاعات مركز المعارض، بزيادة 4 آلاف متر مربع عن الدورة السابقة، وقد تم تأجير كامل المساحة.
80 خبيرا يناقشون الاستثمار في القطاع السياحي
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
