أصبح الإنسان يتمنى أن يحظى بفرصة الزواج وكأنها أمنية صعبة المنال، تجده يتحدث ويتمنى ويغرق في أحلامه وكأنه حلم لا يريد الاستيقاظ منه، فيا ترى ما الذي تغير بعد أن كان الزواج ميسرا وسهلا إلى هذا التعقيد الذي تراه على لسان هؤلاء الأشخاص؟ فعند سؤالي طالبا في كلية الهندسة عن ذلك ذكر بأن هذه الليلة هي الليلة التي يحلم بها كل شاب وفتاة، لكن أصبحت هناك أمور تؤخذ بعين الاعتبار أكثر مما ذكر الرسول في حديثه عمن أتاكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه!
كما أضاف آخر: كل رجل يتمنى هذه الليلة التي تبعث لنفسه الاستقرار والسعادة لكن أين الوظيفة التي تساعدني على تأمين القوت لأسرتي؟
وأرى أن السبب الرئيس في ذلك هو مغالاة المهور التي تصل لمبالغ خيالية لو فكر بها المقدم على الزواج فسيتراجع فورا عن فكرته، لو استوعبنا كل تلك الأمور لما وصل الحال إلى هذا الرقم المخيف الذي صدمنا وهو المليون عانس في السعودية! فإلى متى ونحن نعقد الأمور على هذا المجتمع الشاب وكأننا نكرهه على موضوع الزواج بدل أن ندعمه ونشجعه على إكمال نصف دينه.