أكد مصدر مطلع في الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد (نزاهة)، تلقي الهيئة 127 بلاغا عن شبهة فساد في أمانة منطقة نجران، خلال الفترة من 17 ربيع الأول وحتى 2 ربيع الثاني للعام الحالي.
وأضاف المصدر لـ»مكة»، أن البلاغات تتعلق بتأخر مشاريع، والاعتماد على مكاتب دراسات هندسية لتنفيذ مشاريع ترتبط بشخصيات داخل الأمانة تستغل سلطتها في ذلك، إضافة إلى أن قيمة تلك المشاريع لا توازي المبلغ الذي خصص لأمانة نجران في ميزانية 1435-1436، والمقدر بـ1.
5 مليار ريال.
وأضاف المصدر أن البلاغات تطرقت إلى أن مواد مستخدمة في مشاريع، أسعارها مرتفعة جدا وتخالف أسعارها الواقعية في السوق، مثل الأدوات المستخدمة في رصف شوارع، وتحسين حدائق، لافتا إلى أن بعض البلاغات تتعلق بغياب حراسات الأمانة حول بعض الأماكن المخصصة لها، وإبعاد أسماء من الحراسات وتحويلهم لأعمال خاصة لبعض رؤساء الأقسام، والضغط على موظفين للعمل ساعات مضاعفة، واستغلال مقاولين صغار باستخدام عمالتهم وأدوات العمل لتنفيذ أعمال لبعض رؤساء الأقسام، ورصف شوارع ومداخل لأشخاص نافذين في المنطقة على حساب المشاريع.
يذكر أن أمين نجران فارس الشفق نفى ما نسب له من تصريحات تتعلق بعدم معرفة موظفي نزاهة بما يدور في نجران أو أي منطقة أخرى نتيجة بعد المسافة، وذلك خلال محاضرة نظمتها نزاهة الأربعاء الماضي بعنوان «حماية النزاهة».
وتبع ذلك إصدار نزاهة بيانا أكدت فيه تواجدها في جميع المناطق ومنها نجران.
وفي اتصال هاتفي، أكد مدير إدارة العلاقات والإعلام في أمانة نجران أحمد الحارث لـ»مكة» أن أبواب الأمانة مفتوحة للجميع، وترحب بأي استفسار، وترد عليه بوضوح وشفافية.
127 بلاغ فساد تعصف بأمانة نجران
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
