أوقفت الولايات المتحدة أمس عمليات سفارة سورية في واشنطن وقنصليتيها في ميشيجان وتكساس وطلبت من الدبلوماسيين وطاقم العاملين من غير الأمريكيين أو الحاصلين على إقامة دائمة مغادرة البلاد.
وقال المبعوث الأمريكي الخاص إلى سورية دانييل روبنشتاين في بيان «قررنا أن من غير المقبول لأفراد عينهم ذلك النظام القيام بعمليات دبلوماسية أو قنصلية في الولايات المتحدة».
وجاءت هذه الخطوة بعد يوم من إعلان وزير الخارجية الأمريكي جون كيري تعيين روبنشتاين مبعوثا خاصا لسورية، خلفا لروبرت فورد السفير الأمريكي السابق في سورية الذي تقاعد وترك منصبه كمبعوث خاص إلى سورية الشهر الماضي.
وأشاد كيري بقدرات روبنشتاين الذي يتحدث اللغة العربية بطلاقة والذي عمل في مناصب دبلوماسية متعددة في الشرق الأوسط.
وقال كيري «لا يمكن إنكار التحدي الصعب الذي تمثله سورية لأي دبلوماسي».
وأضاف أن «قدرات روبنشتاين في القيادة ستكون مهمة أثناء مضاعفتنا لجهودنا في دعم المعارضة المعتدلة ودعم شركائنا ومواجهة تزايد التطرف الذي يهددنا جميعا، ومعالجة الأزمة الإنسانية الخانقة وتأثيراتها على الدول المجاورة».
وقال إن روبنشتاين سيتوجه إلى المنطقة هذا الشهر لبدء مشاورات مع السوريين وغيرهم من الأطراف لإنهاء النزاع.