كشف مؤتمر طبي دولي في العلاج الوظيفي انطلق أمس، عن نقصٍ حاد في الكوادر الطبية المتخصصة في مجال العلاج الوظيفي في السعودية، والذي يصل إلى 80 % ونسبة السعوديين لا تتجاوز 5 % من هذه الكوادر.
وأوضح رئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر السعودي الثاني للعلاج الوظيفي الدكتور فايز الشهري أن أهمية تخصص العلاج الوظيفي تكمن في كونه من التخصصات النادرة على مستوى الشرق الأوسط والعالم، رغم أهميته وتعامله مع كافة فئات المجتمع من حديثي الولادة وحتى كبار السن، إضافة إلى تعامله مع إصابات الحبل الشوكي والحوادث المرورية، والإصابات عموما.
ولفت إلى كونه تخصصا يركز على دعم الإنسان وظيفياً بمساعدته للاعتماد على نفسه، وذلك باستخدامه تقنيات وأساليب علاجية تساعد المريض على خدمة نفسه دون الحاجة إلى مساعدة الآخرين، بحيث يكون المريض عضوا فاعلا ومفيدا للمجتمع.
ودلل الشهري على أهمية المؤتمر بمشاركة أكثر من 500 شخص، قدموا من كافة مناطق السعودية وبعض دول الخليج، لافتا إلى أن الشؤون الصحية بالحرس الوطني بدأت منذ سنوات الاهتمام بهذا المجال، وذلك باستضافة مثل هذه المؤتمرات واستقطاب أبرز الخبرات العالمية للاستفادة من خبراتهم وتجاربهم، إضافة إلى تدريب الكفاءات السعودية وابتعاثها إلى الخارج حيث عاد أخيرا 12 من الكوادر السعودية المتخصصة في العلاج الوظيفي من الجنسين، يشكلون حاليا العمود الفقري لهذا التخصص في مدينة الملك عبدالعزيز الطبية.
من جانب آخر، أعلن المدير العام للشؤون الطبية بالشؤون الصحية بوزارة الحرس الوطني الدكتور سعد المحرج خلال كلمته عن تدشين أول برنامج للعلاج الوظيفي في جامعة الملك سعود بن عبدالعزيز للعلوم الصحية، دعما من الجامعة لتخصص العلاج الوظيفي، حيث يعد هذا البرنامج الثالث من نوعه في البلاد بعد برنامج جامعة الأميرة نورة وبرنامج جامعة الملك سعود.
يذكر أن اللقاء يستمر ثلاثة أيام، وهو الثاني الذي تنظمه الشؤون الصحية بوزارة الحرس الوطني على المستوى المحلي والإقليمي.
السعوديون لا يتجاوزون 5 % من متخصصي العلاج الوظيفي
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
