أعرب الفنان الإماراتي حسين الجسمي عن افتخاره بمشاركته في “عناقيد الضياء” الذي يدشن احتفالات الشارقة عاصمة الثقافة الإسلامية لعام 2014، في 26 مارس الحالي، على مسرح جزيرة المجاز، لكونه أضخم عمل فني مسرحي عن بدايات الإسلام، وسيرة الرسول صلى الله عليه وسلم، وأكد أن وجود اسمه في “عناقيد الضياء” سيظل علامة فارقة في مسيرته الفنية، التي ستتكلل هذا العام بعمل فني كبير، ويشارك معه مجموعة من نجوم الأغنية العربية.
وكان الفنان الإماراتي حسين الجسمي قد بدأ مؤخراً الاستعداد الجاري ضمن فريق عمل “عناقيد الضياء” في إمارة الشارقة من أجل العرض الكبير الذي سيدشن احتفالات الشارقة عاصمة الثقافة الإسلامية في 26 مارس الحالي، ويعاد العرض في 27 – 28 مارس الحالي، و3–4 أبريل المقبل.
وأضاف الجسمي: “حمّلتنا توجيهات الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، تقديم عمل استثنائي يعكس قيم الإسلام المتمثلة بالمحبة والعدل والتسامح، ويبقى ماثلاً في ذاكرة الأجيال المتعاقبة، وإنها مسؤولية كبيرة بأن يشاهد العالم بأسره عملاً يجعله يعيش روح الإسلام الذي جاء لبسط العدل والمحبة والأمان والسلام بين الناس”.
وتابع “صحيح أن العمل بشكل عام يرصد أهم الأحداث التي تضمنتها سيرة خاتم الأنبياء عليه الصلاة والسلام، لكنه حافل بالمواقف والأحداث العظيمة التي تعكس سماحة هذا الدين، وكيف تمكن من نشر ضيائه على امتداد العالم، باثاً الطمأنينة في النفوس، والراحة في القلوب، والسعادة في الوجوه”.
وأشار الفنان الإماراتي إلى أن العمل من الناحية الفنية يحمل قيمة كبيرة من النواحي المعنوية، كما حرصت إمارة الشارقة على أن يكون العمل وفق أعلى المواصفات والمعايير، بدءاً بمسرح جزيرة المجاز الذي سيستضيف العمل والتقنيات المستخدمة فيه، مروراً بالكلمات والألحان والموسيقى، حيث تتولى الأوركسترا الألمانية العالمية مهمة التسجيلات الموسيقية لـ”عناقيد الضياء”، بقيادة الموسيقار الألماني الشهير كريستيان شتينهاوزر، رئيس فرقة برلين للأوركسترا، الذي يعد واحداً من أشهر المواهب الموسيقية في أوروبا، مشيرا إلى أن كل ذلك سيضفي على عرض “عناقيد الضياء” مزيداً من الإبهار والجاذبية.