تمنى رئيس نادي الرياض الأمير فيصل بن عبدالعزيز في تصريح خاص لمــكة أن تمنح إدارته فرصة أربع سنوات للعمل على رسم خطط استراتيجية تذهب بالفريق إلى تحقيق الهدف المنشود بالصعود ومن ثم استعادة مكانة نادي الرياض التاريخية والمنافسة في الدوري الممتاز، واستشهد قائلاً: ما يحدث لنادي النصر برئاسة الأمير فيصل بن تركي هو عمل تراكمي، فقد بذل جهدا كبيرا وصبر وتصدى للمواجهات من غير المحبين واستفاد من النقد واكتسب الخبرة طوال الفترة التي قضاها حتى أتى وقت الحصاد في موسمه الأخير بتحقيق كأس ولي العهد وعلى مشارف تحقيق لقب الدوري.
وأكد رئيس نادي الرياض أن أهم الأسباب التي أبقت فريقه في دوري ركاء لمدة طويلة وعجزه عن العودة للدوري الممتاز تكمن في تعدد الإدارات منذ هبوط النادي حتى الآن، لذا الاستقرار ومنح الإدارة الفرصىة لفترة انتخابية لا تقل عن أربع سنوات مطلب مهم بعد ذلك يقيم العمل كاملاً.
وحول وضع فريق الرياض في ما تبقى من الجولات الثلاث المصيرية التي سيخوضها في قادم الأيام قال الأمير فيصل: الموسم شارف على الانتهاء ومباريات الفريق أمام الخليج والكوكب والطائي تحتاج إلى تركيز لحصد النقاط الـ9 كاملة، فالمرحلة المقبلة حساسة جداً، شعارنا فيها لا للتفريط.
وقال رئيس مدرسة الوسطى إن مستوى فريقه في الموسم ككل، وخصوصاً الدور الثاني غير مرض للغاية، “أهدرنا نقاطا كثيرة كانت كفيلة بأن تضمن لنا بطاقة الصعود دون انتظار تعثر الفرق الأخرى، هذا لا يعني أن الأمل فقد، فالفرصة ما زالت قائمة، وفرصة الصعود موجودة في أرض الملعب سنسعى جاهدين للفوز في جميع المباريات المتبقية، متمنين التوفيق من رب العالمين.
وتطرق الأمير فيصل للأحداث التحكيمية التي صاحبت مباراة الرياض والحزم قائلا “قطعت عهدا على نفسي بعدم التطرق لأخطاء الحكام، فهم بشر معرضون للصواب والخطأ، ولكن نفد صبري ولم أعد أستطيع الصمت أكثر، صمتنا في السابق ليس (ضعفا)، بل من باب الدعم للحكم السعودي، ونرجو أن يتم تكليف حكام أكفاء فيما تبقى من الجولات، لأنها مفصلية وتحدد الفرق الصاعدة والخطأ فيها مكلف.