تعتزم شركات بلجيكية إقامة مشاريع تنموية في عدد من القطاعات بالسعودية وجدة بشكل خاص، حيث أكد وفد بلجيكي برئاسة الأميرة أسترد ممثلة ملك بلجيكا فيليب خلال زيارتها جدة أمس توقيع اتفاقات تنموية يتصدرها إقامة برج فندقي بطول 240 مترا إضافة إلى اتفاقات مع مجلس الغرف السعودي والغرفة التجارية بجدة لتسهيل الإجراءات الاستثمارية بين البلدين.
وقال الأمين العام للغرفة التجارية العربية البلجيكية قيصر حجازين: استطاعت السعودية استقطاب العديد من المؤسسات والشركات الاستثمارية، لذلك حرصنا على الوجود بوفد يضم 320 شركة بلجيكية وهذا يعد الوفد البلجيكي الأكبر الذي يزور دولة بهذا الحجم بفضل الإمكانات الاقتصادية والحوافز الاستثمارية التي تُمنح للمستثمر الأجنبي، مشيرا إلى توقيع 15 اتفاقية بين البلدين، مبينا أن حجم التبادل التجاري بين البلدين بلغ 3 مليارات يورو مرتفعا بنحو 50% مقارنة بـ 2009.
وأضاف حجازين: وقعنا أيضا اتفاقية مع مجلس الغرف السعودية والغرفة التجارية بجدة لتكون وسيطا بين الشركات البلجيكية والسعودية، إضافة إلى اتفاقات وزيارات أخرى شملت كلا من جامعة الملك عبدالعزيز وتحلية المياه بالشعيبة واستاد الملك عبدالله الرياضي، لافتا إلى أن شركات بلجيكية تنفذ حاليا بعض المشاريع في جدة كمشروع الاستاد الرياضي وذلك بالتحالف مع شركة المهيدب.
ودعا نائب رئيس غرفة جدة زياد البسام خلال لقاء جمع الوفد برجال الأعمال السعوديين أصحاب الأعمال البلجيكيين إلى الاستثمار الصناعي في السوق السعودية الذي يشهد زيادة سنوية في صادراته غير النفطية مما يدل على توسع تنوع منتجاته ومطابقتها لأعلى المواصفات والمقاييس العالمية.
من جانبها أوضحت الرئيسة التنفيذية لبنك «جلف وان» للاستثمار الدكتورة ناهد طاهر أن السوق السعودية قوية الأمر الذي جنبها الأزمات المالية العالمية الأخيرة، وزاد من ثقة المستثمر العالمي بها، مشيرة إلى أن القطاع الخاص السعودي يتطلع إلى المزيد من الاستثمار المشترك في العديد من القطاعات التنموية، خاصة في قطاعي الكهرباء والمياه نظرا للنمو السريع السكاني والصناعي.
فيما أشارت وزيرة الاقتصاد والتوظيف والبحث العلمي والتجارة الخارجية البلجيكية سيلين فيرماولت إلى أن موقع بلجيكا الجغرافي جعلها القلب النابض لاقتصادات السوق الأوروبية، كونها بوابة العبور السريع إلى 500 مليون مُستهلك في دول الاتحاد مما يعطي فرصا عديدة لأصحاب الأعمال والاستثمار السعوديين إلى الشراكة والوكالات لتسويق منتجاتهم بصورة مباشرة.
وبحسب الإحصاءات البلجيكية التي حصلت «مكة» على صورة منها، فإن السعودية في 2012 احتلت المرتبة 32 بين المستوردين من بلجيكا، وبلغت قيمة الصادرات البلجيكية 1.57 مليار يورو مقابل 1.58 مليار 2011.
وفيما يخص الواردات البلجيكية احتلت السعودية المرتبة 34 بين موردي بلجيكا، وبلغت قيمة الواردات البلجيكية 1.33 مليار يورو مقابل 1.2 مليار 2011 أي أنها ازدادت بنسبة 10.8%، وبلغت حصة السعودية 0.4% من الواردات الإجمالية لبلجيكا.
وأوضحت الإحصاءات أن السعودية استوردت من بلجيكا خلال الأشهر الستة الأولى من 2013 ما قيمته 949.1 مليون يورو، مسجلة زيادة بنسبة 11.1% مقارنة بنفس الفترة من 2012. وجاءت المنتجات الكيميائية في المرتبة الأولى بين الواردات السعودية بنسبة 28.3% من الواردات السعودية الإجمالية وبقيمة 268.4 مليون يورو، أي مسجلة زيادة بنسبة 19.3% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي. واحتلت الآلات والأجهزة المرتبة الثانية بنسبة 15.1% من الواردات السعودية الإجمالية وبقيمة 143.5 مليون يورو، وقد سجلت هذه المنتجات تراجعا بنسبة 12.7% مقارنة بنفس الفترة من العام.


أمير مكة يستقبل ممثلة ملك بلجيكا

استقبل الأمير مشعل بن عبدالله بن عبدالعزيز أمير منطقة مكة المكرمة بجدة أمس الأميرة أستريد ممثلة الملك فيليب ملك بلجيكا والوفد المرافق لها.
وفي بداية الاستقبال رحّب أمير المنطقة بالأميرة أستريد والوفد المرافق، متمنياً لهم طيب الإقامة في السعودية، ثم جرى تبادل الأحاديث الودية وبحث المواضيع ذات الاهتمام المشترك.
وحضر الاستقبال السفير البلجيكي لدى السعودية مارك فينك.
وكانت أستريد وصلت جدة أمس الأول في إطار زيارتها الحالية للسعودية، فيما استقبلها لدى وصولها مطار الملك عبدالعزيز الدولي المدير العام لفرع وزارة التجارة بمحافظة جدة المهندس عبدالإله بن علي بن مشيط، ومندوب عن المراسم الملكية، وعدد من المسؤولين.