فجر الجيش اللبناني أمس سيارة في المنطقة الحدودية مع سوريا اشتبه أنها تحتوي على متفجرات ويجري الإعداد لاستخدامها في هجوم.
وأضافت مصادر الجيش أنه عثر على السيارة في منطقة ريفية بين رأس بعلبك والفاكهة في سهل البقاع على بعد نحو 5 كلم شمالي قرية قتل فيها ثلاثة أشخاص بينهم اثنان من أعضاء حزب الله أمس الأول في انفجار سيارة ملغومة.
وجاء التفجير ردا على ما يبدو على مساندة حزب الله للقوات السورية.
وندد رئيس الحكومة اللبنانية تمام سلام بـالتفجير الذي هز منطقة البقاع، داعيا إلى ضبط الأوضاع الأمنية في المناطق الحدودية ومدينة طرابلس.
وقال بيان صادر عن رئاسة الحكومة اللبنانية إن تمام استنكر «القصف على بلدتي عرسال واللبوة والمناطق المجاورة لهما الذي دفع ثمنه مدنيون أبرياء».
وكان تفجير انتحاري هزّ بلدة النبي عثمان في وادي البقاع ما أدى إلى سقوط قتيلين و14 جريحا.
وطلب سلام من قائد الجيش «اتخاذ كل الإجراءات اللازمة لضبط الأوضاع في المناطق البقاعية الحدودية والقيام بكل ما من شأنه حماية المدنيين وصون الاستقرار في عرسال واللبوة والبلدات المجاورة».
وأعطى توجيهاته «باعتماد الحزم مع المخلين بالأمن في طرابلس وعدم التهاون مع أي جهة تعرض للخطر استقرار المدينة وحياة أبنائها وممتلكاتهم وأرزاقهم».
وأعرب عن أسفه «لتجدد أعمال العنف في طرابلس ولسقوط ضحايا في صفوف العسكريين والمدنيين».
ودعا القوى السياسية الفاعلة في طرابلس إلى «تقديم كل الدعم للجيش والقوى الأمنية في مهامها وعدم توفير أي جهد لإنقاذ المدينة من براثن العابثين بأمنها وأمن أهلها ولتجنيبها مزيدا من الموت المجاني».
وكانت طرابلس شهدت اشتباكات بين منطقتي باب التبانة وجبل محسن منذ الخميس الماضي بلغت حصيلتها 12 قتيلا و63 جريحا.
ودعا رئيس الحكومة اللبنانيين إلى اليقظة والتبصر وتهدئة النفوس، والإبقاء على جسور التواصل بين أبناء المدينة الواحدة».
وقال «لا بد للجميع من الالتفاف حول الدولة ومؤسساتها الدستورية وأجهزتها الأمنية لتحصين البلاد وحفظ استقرارها وتجنيبها مخاطر وتداعيات الوضع الإقليمي المضطرب».
تدخلات حزب الله في سوريا تذكي حرب المفخخات بلبنان
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
