واجهت الشاحنات التي تنقل طائرة من المدينة المنورة إلى أبها عقبات جديدة في الطريق من الخرمة إلى رنية، بدأت بسوء الأحوال الجوية والرياح الشديدة ثم أسلاك الكهرباء على مدخل محافظة رنية الشمالي، ما اضطرها إلى التوقف قرب نقطة التفتيش أمس.
وحضر شبان إلى مكان الطائرة، وكذلك دوريات أمنية أسهمت في إخلاء الموقع تمهيدا لتوقف الشاحنات في الأماكن المناسبة، ثم عادت الدوريات إلى وسط المحافظة، وما هي إلا فترة بسيطة حتى انتشر الخبر في المحافظة، فخرج عدد كبير من المواطنين لمشاهدة الطائرة برفقة أطفالهم حتى غص المكان بالموجودين.
إلى ذلك، لم يستطع شباب رنية مقاومة فضولهم لمعرفة محتويات الطائرة من الداخل، بعد أن شاهدوها من الخارج وأبهرتهم فصعدوا إلى الشاحنات ودخلوا في الطائرة وتجولوا في أرجائها حتى قمرة القيادة، وجلسوا على مقعد قائد الطائرة.
واضطر قائد فريق النقل علي الوادعي بعد أن عجز عن إخراجهم إلى طلب المساعدة من الشرطة التي أرسلت ست دوريات للموقع، وتم إنزال الشباب وإبعادهم عن الطائرة، وأيضا لم تسلم الطائرة من عبث بعض المراهقين الذين وجدوها فرصة سانحة لكتابة ذكرياتهم وقبائلهم على الطائرة من الخارج.
يذكر أن أمام طائرة عسير مسارين لاستكمال طريقها، الأول مباشرة من رينة إلى بيشة، والثاني من رنية شرقا مع طريق رنية - وادي الدواسر حتى تقاطع طريق الرياض - بيشة، لتتجه جنوبا حتى تصل إلى طريق بيشة - صمخ خيبر الجنوب ثم خميس مشيط.
فريق نقل الطائرة
15 فردا وست شاحنات وثلاث سيارات صغيرة، وتحرك الفريق من الخرمة في 11 صباحا ووصل رنية في 5 مساء ولم يقابله أي عائق على هذا الطريق.

