قال زعيم حركة الاحتجاج في تايلاند سوتيب توجسوبان الذي يسعى للإطاحة بالحكومة، إنه لن يلغي المظاهرات الا في حالة تهديد بنشوب حرب أهلية، رافضا أي حل وسط مع الحكومة قبل خطته المزمعة لغلق العاصمة. واحتشد انصار رئيسة الوزراء ينجلوك شيناواترا لمساندتها أمس ولكن بعيدا عن بانكوك، حيث تسير الحياة بشكل طبيعي.
واستبعد توجسوبان إجراء محادثات مع الحكومة في مقابلة، ولكنه قال إنه سيوقف حركته إذا تصاعدت إلى أعمال عنف، كما يخشى البعض، ولاح في الأفق خطر نشوب حرب أهلية. ونقلت صحيفة «صنداي نيشن» عن سوتيب قوله «إذا أضحت حرب أهلية سأتوقف، لأن حياة الناس غالية عندي... إذا حرض أي شخص على حرب أهلية سأقول للناس عودوا لمنازلكم». وقتل ثمانية أشخاص بينهم ضابطا شرطة وأصيب العشرات في أعمال عنف بين المحتجين والشرطة وأنصار الحكومة في الأسابيع الأخيرة، ولكن لم تقع اشتباكات مستمرة بين الأطراف المتصارعة.