قال وزير الداخلية اليمنية اللواء ركن عبده حسين الترب إن التوتر الأمني الذي يمتد من صنعاء إلى حضرموت وإلى صعدة في الشمال يؤرق الأجهزة الأمنية.
وأوضح في حديث لـ”مكة” أن التطورات الأمنية تشكل “وضعاً خطيراً وصعباً خاصة على الأجهزة الأمنية التي لا تتوفر لها الإمكانات الأساسية لمقاومة الجريمة مثل وسائل الاتصال الحديثة، وتكنولوجيا المعلومات وغير ذلك من المعينات، إلا أنه لا يمكننا أن ننكر دورها الكبير الذي تقوم بها رغم كل هذه الصعوبات”.
حول أهمية دور المجتمع اليمني في مساعدة الأجهزة الأمنية يقول الترب “المجتمع اليمني ليس محفوظاً فقط بالجهاز الأمني، وإنما أيضا بالقيم والعادات، فالبيئة اليمنية تساعد على حفظ الأمن بما يشمله من عادات وتقاليد وقيم ومبادئ”.
وتابع “بالتالي الجهاز الأمني يقوم بواجبه بجهود متواضعة وليس كما ينبغي أن يكون عليه، لكن هناك نتائج إيجابية نلمسها”.
وبخصوص الوضع الأمني في صعدة قال الترب إنه يجري اتخاذ إجراءات مختلفة حيث إن التفاوض مستمر مع قيادات سياسية بالمنطقة وهناك لجان مصالحة تحاول إيجاد حلول”.
وذكر أن أبرز الحلول التي يجري التفاوض حولها هو وقف إطلاق النار واللجوء إلى الحوار”.
وحول قرار تقسيم البلاد إلى ستة أقاليم وما استتبع ذلك من رفض، يرى الترب أن هذا التقسيم تم بناءا على رؤية وامتداد جغرافي وثقافي، ويعتمد على رؤية اقتصادية.
وأشار إلى أن التقسيم مبني على العدالة، ومن شأن كل إقليم البحث عن ثرواته وإمكاناته الخاصة، فالتقسيم هو إداري فقط ولا يمكننا اعتباره تقسيما سياسياً ولا توجد نية في تعديله.
وزير الداخلية اليمني: أجهزتنا الأمنية تواجه ضغوطا متزايدة
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
