أسلم خلال الشهرين الماضيين 195 من جنسيات أوروبية وأمريكية بعد أن أقنعهم المكتب التعاوني للدعوة والإرشاد وتوعية الجاليات «هداية» بالخبر بذلك، وأقام لهم عددا من البرامج الدعوية داخل المكتب وفي مقر أعمالهم وأماكن تواجدهم.
وأوضح مدير إدارة توعية الجاليات في المكتب، حسين الشهري، أن المسلمين الجدد تم إدراجهم ضمن برنامج المسلم الجديد الذي يشرف عليه نخبة من الدعاة بمختلف الجنسيات، بهدف زيادة إيمانهم وتعريفهم بشكل أكبر على الشريعة الإسلامية، مبينا أنهم نجحوا في الجمع بالإسلام بين أم وابنها مقيمين بالسعودية بعد أن أسلمت الأم على يد كفيلها وطلبت منه إقناع ابنها باعتناق الدين الإسلامي بعد أن وصفت له مقر عمله، حيث قام المكتب بالتواصل مع الابن الذي نطق الشهادتين على يد الدعاة.
من جانبه أشار مدير هداية، جمعة الرميحي، إلى أن الجنسية الفلبينية تعد أكثر الجنسيات دخولا في الإسلام بنسبة كبيرة تفوق أبناء الجنسيات الأخرى، فيما تتجاوز أعداد الرجال من المسلمين الجدد نظيرتها من النساء نتيجة توفر عدد كبير من الدعاة الرجال، في الوقت الذي تعاني فيه المكاتب الدعوية من قلة النساء الداعيات، مؤكدا أن هناك إقبالا واضحا من أجانب الدول الأوروبية على الإسلام، حيث نجح المكتب عبر دعاته بالفترة الماضية في إقناع عدد منهم بدخول هذا الدين السمح من خلال دعوتهم إلى الله وتعريفهم بالشريعة الإسلامية وفضائلها ومبادئها.