أنفلونزا الخنازير، كورونا، وحمى الضنك، ثلاثة فايروسات راح ضحيتها ثلاثة أشخاص خلال الأسبوع الماضي في مكة المكرمة، الأمر الذي دق ناقوس الخطر في ظل الارتفاع المتوقع لأعداد المعتمرين، والذي سيصل بنهاية الموسم إلى 6 ملايين معتمر، ما يستلزم وضع خطط خاصة وحزام صحي للحد من دخول وانتشار الأمراض الوبائية بين السكان والمعتمرين.

فلالي: إخضاع المعتمرين لفحوصات مخبرية

رئيس اللجنة الوطنية للحج و العمرة في غرفة مكة أسامة فلالي.

يخضع ضيوف الرحمن لمجموعة من الفحوصات الطبية والمخبرية قبل إصدار التأشيرات، للتأكد من خلوهم من أية أمراض معدية ووبائية، كذلك إعطاؤهم جرعات لقاح خاصة قبل القدوم، وفي حال ثبوت تعرض المعتمر للإصابة بتلك الأمراض أثناء تأدية العمرة، فإنه يخضع للعلاج في إحدى المستشفيات، ومن ثم يغادر إلى بلده فور انتهاء مرحلة العلاج.

حقوق الإنسان: يجب على نزاهة التدخل

عضو الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان في مكة المكرمة محمد السهلي.

توجد جهات مسؤولة لا تنفذ القرارات، لا سيما أن الجهتين المسؤولتين عن حالات الوفاة في مكة الأسبوع الماضي هما الصحة والأمانة، وعليه لا بد من تدخل الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد لتقف على الوضع القائم بيئيا وصحيا في العاصمة المقدسة إضافة لبحث أسباب تعثر مشاريع الصرف الصحي. وسيتحرك أعضاء الجمعية للتواصل مع الجهات المعنية والوقوف على هذه المشكلة والرفع للجهات المختصة.

الأمانة: جولات ميدانية وخطط مدرسة للمنع

مدير الإعلام والنشر بأمانة العاصمة المقدسة أسامة زيتونى.

توجد آلية وضعتها الإدارة في تنفيذ جولات ميدانية مسائية وصباحية، تستهدف الأحياء والمواقع التي يرصدها فرع البلدية لمواقع وجود البعوض المسبب لـ «حمى الضنك›› من خلال خطوط تشغيلية مدروسة، وذلك لمنع أي مسببات تساعد على وجود تلك البعوضة.

الحالات المتوفاة:

انفلونزا الخنازير: مواطنة تبلغ من العمر 75 عاما، تسكن في حي الزاهر.
الكورونا: مواطن يبلغ من العمر 44 عاما، يسكن في حي العمرة.
حمى الضنك: مقيم برماوي يبلغ من العمر 40 عاما، يسكن في حي زهرة كدي.