تسيطر العمالة الوافدة على سوق الأسماك بحلقة الكعكية جنوب مكة، في ظل غياب الباعة السعوديين، وتجلب الأسماك بكميات كبيرة من جدة والليث والشعيبة؛ وتخزن ليوم كامل في المبردات من أجل بيعها اليوم التالي، على الرغم من أنها أسرع المواد الغذائية فسادا.
وهناك علامات حددتها هيئة الغذاء والدواء عبر لوحة أمام مدخل السوق، تبين أن الأسماك الطازجة تعرف من خلال الخياشيم والعيون والقشور وأنسجة اللحم والرائحة، فالخياشيم يجب أن يكون لونها أحمر زاهيا وليس بنيا، وأيضا العيون يجب أن تكون زجاجية لامعة وليست غائرة للداخل، والقشور لامعة ليست لزجة يصعب فصلها عن الجلد إذا ما حكت بالأصابع في اتجاه معاكس.
وساهم غياب الرقابة في وجود العديد من المخالفات المتمثلة في عشوائية تنظيف السمك، وإهمال النظافة، وعدم مبالاة العمالة بتلوث الأسماك بالتدخين ولفافات التبغ التي يشعلونها أثناء ممارستهم للبيع والتقطيع والتنظيف ما يجعل لحوم الأسماك عرضة للتشبع بالدخان وما يحتويه من سموم.
وقال أحد الباعة إن الأسماك نأتي بها من جدة والليث والشعيبة، وأسعارها في ارتفاع نظرا لتكاليف النقل، والإقبال عليها كبير خاصة في نهاية الأسبوع.
وأشار أحد الزبائن إلى أن أسعار الأسماك في ازدياد وأن النظافة أصبحت أفضل مما كانت عليه في السابق، ويلاحظ قلة العمالة التي تنظف السمك وكثرة الزبائن خلال نهاية الأسبوع، ونحاول اختيار الأسماك التي تكون طازجة.
من جهته، أوضح المتحدث باسم أمانة العاصمة المقدسة، أسامة زيتوني، أن سوق بيع الأسماك يتبع لبلدية الشوقية، ويخضع لرقابة إدارة صحة البيئة، مشيرا إلى أن مراقبة السوق تكون بشكل مفاجئ، وفي حالة وجود أي ملاحظة نقوم بتحرير مخالفة بحسب نوعها وفق الأنظمة والتعليمات، وإذا كان هناك أعمال رقابية أخرى فهي من وزارة التجارة بشأن الأسعار.