أجهش باكيا بعد أن كُبلت يداه وقدماه بالأصفاد، بتهمة التحرش بفتاة تايلندية، فخيره رجال الأمن بين أمرين لا ثالث لها، إما تصحيح الخطيئة بالزواج، أو العيش خلف القضبان.
كلا الخيارين كانا مرين على الأمين العام للاتحاد العالمي للكشاف المسلم الدكتور زهير غنيم، الذي قاده القدر إلى تايلند لحضور فعالية كشفية، وما إن خرج من المخيم، حتى لقي رجال الشرطة في انتظاره بالأغلال، فكالوا له تهمة التعرض للفتاة، دون أن يمنحوه وقتا للدفاع عن نفسه، وما لبثت دموع الخوف من السجن والترحيل إلى غوانتنامو في الانهمار، متخيلا أمامه شريط مستقبل مليء بالعذاب والتعذيب».
محاولات غنيم لم تتوقف، واستجداء إطلاق السراح لم تهدأ، فرقت قلوب سجانيه، ليخبروه أن الحدث «كاميرا خفية» ليس أكثر، فحرروه من الحديد، ومنحوه 300 دولار لقاء عرض المقطع، فاستلمها وعلى الفور دعم بها صندوق الاتحاد العالمي للكشاف المسلم في تايلند.
القصة رواها غنيم أثناء حفل تكريم تبناه كشفيون ورجال أعمال ومسؤولون وإعلاميون في العاصمة المقدسة.