ثمن الرياضيون منح الكابتن محمد بكر برناوي، لاعب فريق الهلال والمنتخب السعودي لكرة السلة الذي تعرض لاعتداء أدى إلى وفاته في إحدى المدارس التابعة لمنطقة جازان، وسام الملك عبدالعزيز من الدرجة الأولى ومبلغ نصف مليون ريال لأسرة الفقيد، بالإضافة إلى سكن، مؤكدين أن هذه اللفتة الكريمة من خادم الحرمين الشريفين ليست بالمستغربة على رجل نذر نفسه لخدمة الدين والوطن والمواطن.
المقدم فهد الحجيري، لاعب فريق الهلال لكرة السلة والمنتخب، قال إن هذه اللفتة الكريمة التي أمر بها خادم الحرمين الشريفين ـ حفظه الله ـ غير مستغربة على ولاة الأمر، وسيكون لها أثر كبير في تضميد جراح أسرة الفقيد.
وأكد رئيس نادي عكاظ، سعيد ربحي، أن الأمر السامي الذي أصدره خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز بمنح اللاعب محمد برناوي الذي ذهب ضحية طعنات تلقاها من أحد طلابه وسام الملك عبدالعزيز من الدرجة الأولى يعبر عن لمسة إنسانية أبوية حانية تعود عليها الشباب الرياضي في السعودية من خادم الحرمين الشريفين، فأمره بمنح أبناء اللاعب مبلغا ماليا وسكنا خاصا هو وقفة مع كل الرياضيين.. “لقد منحتنا المزيد من الاطمئنان بأن خلفنا قيادة رحيمة وحانية”.
وقال لاعب فريق سلة الاتحاد سابقا، حسن عطاالله، إن مثل هذه اللفتة الأبوية والإنسانية ليست مستغربة من قائد مميز كخادم الحرمين الشريفين، فقد سبق أن قدم عددا من المبادرات الإنسانية والاجتماعية للشباب العربي والإسلامي.

ضمدوا جراحنا

ثمنت عائلة الفقيد محمد برناوي لفتة خادم الحرمين الشريفين بمنح الفقيد وسام الملك عبدالعزيز من الدرجة الأولى.
وقال شقيق الفقيد، كابتن طيار آدم برناوي، إن مبادرة خادم الحرمين الشريفين خففت من مصاب العائلة التي فقدت ابنها وهو يؤدي واجبه نحو دينه ووطنه، وأضاف “هذه المبادرة الإنسانية تؤكد أن جميع المواطنين يحظون بمتابعة ورعاية واهتمام ولاة الأمر”.
وشكر أبناء الفقيد، فهد وفيصل وغادة، خادم الحرمين الشريفين على منح والدهم وسام الملك عبدالعزيز، بالإضافة إلى مبلغ نصف المليون والسكن، مشيرين إلى أن ذلك سيعينهم على ظروف الحياة بعد فقدان والدهم، كما شكروا وزير التربية والتعليم الأمير خالد الفيصل على وقوفه معهم خلال هذه الفترة الصعبة وتواصله الدائم للتخفيف من مصابهم.