شكلت عبارة «صنع في الصين» عامل جذب للمعتمرين الباحثين عن هدايا يحملونها إلى بلدانهم بعد أداء العمرة، وذلك بفضل أسعارها المناسبة وجودتها المقبولة التي تمتاز بها، إضافة لتوفرها في الأسواق القريبة من الحرم المكي، خصوصا في حي العزيزية.
«مكة» تجولت في حي العزيزية ورصدت حركة المعتمرين في الأسواق المحيطة، وفي أحد المحلات الصغيرة تحدث محمد رمضان قائلا «يحرص الجميع على شراء هدايا تذكارية يقدمونها لذويهم عند العودة بعد أداء العمرة وفي هذه الأسواق نجد ما نبحث عنه».
فيما يفضل أحمد السعداوي الأسواق القريبة من المسجد الحرام لشراء الملبوسات والهدايا الصينية والتي وصفها بأنها ذات جودة مقبولة وأسعارها في متناول الجميع، إضافة إلى إمكان الشراء بمختلف العملات.
وقال البائع ياسر السعيد «تشهد هذه الأسواق في موسمي الحج والعمرة كثافة وحركة بيع عالية».
موضحا أن إقبال المعتمرين والحجاج يركز على الصناعات الصينية، خصوصا المجسمات والمنسوجات المرتبطة بمكة والشعائر الدينية الإسلامية.
ولفت خالد الهذلي - سائق حافلة – إلى أن الأسواق القريبة من المسجد الحرام اكتسبت شهرة واسعة، إذ إن أفواج المعتمرين التي أدت العمرة في وقت سابق أصبحت توصي الجدد بالتوجه للمحلات المتخصصة في بيع المنتجات الصينية.
من جهته أوضح مصدر مسؤول في الغرفة التجارية الصناعية بالعاصمة المقدسة أن المعتمرين وقاصدي بيت الله الحرام، يحرصون على الذهاب للأسواق التجارية في مكة، خصوصا الأسواق المصغرة التي توفر لهم ما يبحثون عنه، مثل الهدايا التذكارية وسجادات الصلاة التي تحمل صورة المسجد الحرام والمسابح، إضافة للأقمشة والملبوسات، مبينا أن الأسواق القريبة من المنطقة المركزية تشهد قوة شرائية كبيرة خاصة في موسم العمرة.
وختم المصدر بالتأكيد على أن فرق الغرفة التجارية الصناعية بالعاصمة المقدسة تراقب الأسواق على مدار الساعة لضبط البضائع المقلدة ومنع التجاوزات، خصوصا في الأسعار.
صنع في الصين وجهة المعتمرين قبل السفر
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
