واصل المؤشر العام لسوق الأسهم السعودية مرحلة التراجعات النقطية الطفيفة وللجلسة الثانية على التوالى، حيث خسر المؤشر العام 10 نقاط وبنسبة 0.13% وسط تباين في قيم التداولات اليومية، والتي شهدت ارتفاعا عن يوم أمس الأول وبنسبة 28% لتبلغ 9.4 مليارات ريال.

وكان الأداء العام للقطاعات متباينا، حيث فقدت القطاعات القيادية دورها في إبقاء السوق إيجابيا ليتراجع كل من المصارف والبتروكيماويات والاسمنت والطاقة والاتصالات بنسبة لم تتجاوز 0.52%، في حين ارتفعت 8 قطاعات تصدرها الفنادق والسياحة 2.29%.
المدير التنفيذي لدار الإدارة للتطوير والاستثمار محمد الضحيان قال “السوق المالية تترقب النتائج المالية للربع الأول للعام الحالي، وهذا سبب تراجع قيم التداول إلى وضعها الطبيعي”، مبينا أن معدلات قيم وأحجام التداول ارتفعت بشكل غير عادي عما كانت علية في العام الماضي، كما أن المراكز الاستثمارية دخلت السوق منذ مطلع العام الحالي وهي تنتظر ظهور الإعلانات لتصنع قيم تداول جديدة للسوق.
مشيرا إلى أن عاملي المضاربة والاستثمار صنعا قيما وأحجام تداول بشكل إيجابي للسوق، مبينا أن السيولة المضاربية تستحوذ على 4 مليارات ريال وما فوق، وتعد سيولة استثمارية متنوعة.
وذكر المحلل الفني المستقل أمجد الحربي أن المؤشر يتحرك في مسار أفقي نتيجة الترقب للنتائج المالية للربع الأول من العام الحالي، متوقعا أن يسجل المؤشر العام مستويات 9500 نقطة على المدى القصير، ويبقى الدعم النفسي والفني عند مستوى 9000 نقطة حاجزا قويا على المدى القصير.
وحول قطاع التأمين، الذي قال فيه محافظ مؤسسة النقد “ساما” الدكتور فهد المبارك أن عددا من شركات التأمين المدرجة في السوق السعودي تواجه خطر التعثر، ولن يكون أمامها سوى الاندماج فيما بينها أو زيادة رؤوس أموالها، أشار الحربي إلى أن القطاع بدأ بتكوين اتجاه صاعد يستهدف من خلاله مستويات 1350 نقطة على المدى القريب، مبينا أن القطاع لديه بعض المحفزات حول رفع رؤوس الأموال لبعض أسهم القطاع المتعثرة أو الاستحواذ أو الاندماج.
وحول سهم التعاونية الذي أعلنت يوم أمس الموافقه على عقود فيها مصلحة لأعضاء مجلس الإدارة وكبار المساهمين والترخيص بها لعام جديد، بين الحربي أن السهم يتداول في مناطق قيعان سعرية خصوصا بعد الأداء الهابط له منذ 2006، مشيرا إلى أن الشركة فقدت كثيرا من قيمتها السوقية نتيجة الخسائر التي منيت بها في 2013، ومن المتوقع أن يستهدف السهم مستويات 34.50 ريالا إذا تحسنت نتائجه المالية على المدى المتوسط.
وحول سهم “مجموعة أسترا” التي أعلنت أمس عن نشوب حريق بفرن الصهر في مصنع “التنمية للحديد” بالعراق، بين الحربي أن السهم يمر بمرحلة تراجعات فنية طبيعية بعد أن سجل أعلى مستويات تاريخية عند 65 ريالا، وتعتبر مستويات 57 دعم، الاتجاه الصاعد الفرعي للسهم.