اختراعات عربية حديثة!
عماد حسن1 دقائق للقراءة

حجم الخط
لا جدوى.. فقد اعتدت على الكتابة، وبكل ما أوتيت من كآبة،سأكتب عن قنابل الكلمات: الفوكوشيما، الهيروشيما، الصلابة.
فالحروف المرنة لم تعد مرنة، والروبن هود (النوتنغهام) قد فارق السهام، وماوكلي لم يعد يسكن في الغابة!
- سأبدأ بالتوضيح-
إنسان (بأربعة أرْجُلْ).. داروين يدعو للصبابة. المصباحُ اختراعٌ.. أديسون يدعو للغرابة.. ما من شيءٍ يُضيء عَتمةَ قلوب، وما من أرض تستحوذ سحابة. فالسماءُ والأسماءُ ردّةُ فعل.. استجابة.
حياتُنا أصبحت رهن اختراعات قديمة، أقوال قديمة، فلسفات تدين الرحم، وتبرئ المشيمة!
ونستمتع في العروبة، باختراعاتِ الصين، نعرف معنى الاختراعِ، ونجهلُ إعرابـَه!
خبرٌ مرفوع وعلامة رفعه الصين، وما زلنا نطعن.. نشْجُبْ.. ونُدين،
نندب حظ الــ(ماله حظ)، وأسبابه.. كحاملِ مفتاحٍ.. يجهلُ أين بابه!
- سأبدأ بالتوضيح-
إنسان (بأربعة أرْجُلْ).. داروين يدعو للصبابة. المصباحُ اختراعٌ.. أديسون يدعو للغرابة.. ما من شيءٍ يُضيء عَتمةَ قلوب، وما من أرض تستحوذ سحابة. فالسماءُ والأسماءُ ردّةُ فعل.. استجابة.
حياتُنا أصبحت رهن اختراعات قديمة، أقوال قديمة، فلسفات تدين الرحم، وتبرئ المشيمة!
ونستمتع في العروبة، باختراعاتِ الصين، نعرف معنى الاختراعِ، ونجهلُ إعرابـَه!
خبرٌ مرفوع وعلامة رفعه الصين، وما زلنا نطعن.. نشْجُبْ.. ونُدين،
نندب حظ الــ(ماله حظ)، وأسبابه.. كحاملِ مفتاحٍ.. يجهلُ أين بابه!
