• لا يعادل فرحة اللقاء بِكُنَّكُمْ من جديد إلا فرحة جماهير النصر بقناة (الرياضية زمان)!
• وكتبتُ يوماً لأستاذي الشاعر “مازن العليوي” -وكان مكلفاً بملف المشاغبين- حين أخبره الطبيب بارتفاعٍ “رُووطيانيّ سحيماوي” في ضغط الدم: “لنا الأصداء ولكم “الأصداع”! والسلام أمانة لأستاذنا خالد الأنشاصي!!
• حين هاجرت من “الوطن” إلى “المدينة” اخترت “هجرة” عنواناً لتلك المرحلة؛ تيمناً بهجرة سيدنا محمد (فداه كل من خان رسالته وشوه تعاليمها)، فعلَّق الزميل الفنان “عبدالرحمن الخطيب” قائلاً: غداً تنتقل إلى “الندوة” وتسمي زاويتك: “بعثة”!!
• هاجَرْتُ والجرحُ القديمُ قُبَالَتِي * ورجَعْتُ وهو... قُبَالَتِي وَوَرَائِي!!
• كان يتساءل مستغرباً: ما الذي يستفز الناس؟ مقالاتي عادية وأنا لا أتعمَّد إغضاب أحدٍ ولا أربعاء؟ لكنه اكتشف أخيراً: أن رسالة الكاتب الحقيقي هي الاستفزاز والاستفزاز فقط؛ عملاً بقول الزميل “أبي الطيب الكذاذيبي” المستفز الأكبر في التاريخ العربي: “وتَركُكَ في الدنيا دوِيَّاً كأنما تَدَاولُ سمعَ المرءِ أنمُلُه العشْرُ”!
• كلما خذلتك “أنثى” لن تجد إلا الكتابة! وكلما خذلك “ذكر” لن تجد غير الكتاب!
• سأسخرُ من بداوتِنا وأَهْجُوها .. وأَهْجُونا!
سَأَخلَعُ “تُوتَ” خَيبتِنا أَمَامِينَا وخَلْفِينا!
ومن عَرَقِي “أُنَقِّطُهَا”: أُهَزْهِزُ وسْطَها فينا!
وأَمَّا نخلُ عِزَّتِنا: سأَرفعُهُ ... وأَحْنِينا..
وأَخْتِمُ كُلَّ فاتِحَةٍ: ولا الضَّالِّينَ .. آمينا !!
بعد النسيان
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
