بلا فخر ولا اعتزاز نقول:

المرأة السعودية وصلت إلى مراتب وظيفية عليا في مختلف المجالات.
المرأة السعودية حصلت على عضوية مجلس الشورى.
المرأة السعودية أصبحت إعلامية وسيدة أعمال.
المرأة السعودية أصبحت ناشطة ومحامية وداعية.
المرأة السعودية أصبحت ممثلة ومغنية ومغردة.
المرأة السعودية تشارك في المؤتمرات والانتخابات.
المرأة السعودية شمرت عن ساقيها وتسلقت الجبال.
نعم، هذه أهم الحقوق التي حصلت عليها المرأة السعودية..ولكن؟

لكن شياطين الإنس ما زالوا يحرضون ويطالبون بالسماح للمرأة بقيادة السيارة ولعب الكورة دون اعتبار لعرف المجتمع السعودي، ومما زاد الطين بلة أن رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم أحمد عيد أدلى بتصريح قال فيه: إن المرأة ستدخل اتحاد كرة القدم..وبصراحة لا ندري ما هو الدور الذي (ستلعبه) المرأة داخل اتحاد كرة القدم السعودي؟!.
على كل حال نقول إن بعض النساء بحاجة فعلا للرياضة والترويض...ويا حيف على الرجال المناعير.

إشارة

السيدة سهيلة زين العابدين أصدرت فتوى أجازت فيها الاختلاط بين الرجال والنساء، وقالت إن الإسلام لا يحرم الاختلاط.. وهنا نذكر السيدة سهيلة وأخواتها بقول الله تعالى: “وَقَرْنَ في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى”.

وقفة

الذين لا يغارون على زوجاتهم وبناتهم لن يغاروا على مصلحة الوطن ومقدساته الإسلامية.

قفلة

حقوقها كملت بنت السعوديةما باقي إلا تسوق وتلعب الكورة.