دعت حركة فتح إلى تنظيم مسيرات اليوم دعما للرئيس الفلسطيني محمود عباس بالتزامن مع اجتماعه في البيت الأبيض مع الرئيس الأمريكي باراك أوباما.
وتأتي هذه الدعوة بعد بروز مؤشرات على ضغوط سيمارسها الرئيس الأمريكي على القيادة الفلسطينية للقبول بمطالب تتناقض مع المواقف الفلسطينية، خاصة ما يتعلق بالاعتراف بإسرائيل دولة يهودية والقبول بعاصمة فلسطينية في القدس دون الإشارة صراحة إلى القدس الشرقية.
ووصف المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة الزيارة التي بدأها أمس الرئيس الفلسطيني إلى الولايات المتحدة بأنه ستكون لها أهميتها القصوى على سير الأحداث في المرحلة المقبلة.
وقال «الجانب الفلسطيني ملتزم بحل عادل وشامل وفق القرارات الدولية، يلبي المطالب الفلسطينية والعربية والشرعية الدولية».
وأضاف «كل ما نريده هو تحقيق السلام العادل ووقف الاستيطان وإطلاق سراح الأسرى والوصول إلى نهاية أبريل بحل متوازن».
ويسعى وزير الخارجية الأمريكي جون كيري للتوصل إلى إطار للمفاوضات يؤدي إلى معاهدة سلام نهاية العام الحالي، ولكن ما زالت تواجهه خلافات كبيرة في المواقف الفلسطينية والإسرائيلية.
وكان الرئيس الفلسطيني أكد قبيل مغادرته إلى الولايات المتحدة في أكثر من مناسبة رفضه الاعتراف بإسرائيل دولة يهودية وإصراره على دولة فلسطينية على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية وأن يكون هناك حل عادل ومتفق عليه لقضية اللاجئين وفقا للقرار 194 وألا يكون هناك أي وجود إسرائيلي على أراضي الدولة الفلسطينية بعد إقامتها.
وعدّت وزارة الخارجية الفلسطينية أن «لقاء القمة هام جدا وسوف يحدد لدرجة كبيرة مستقبل المفاوضات والمنطقة برمتها».
وفي سياق متصل دعت 80 منظمة أهلية فلسطينية الرئيس عباس إلى رفض الضغوط الأمريكية.
وطالبت في بيان بالتمسك «بحقوق شعبنا التي ناضل ويستمر النضال من أجلها كل أبناء الشعب الفلسطيني».
وأكدت على «التمسك الكامل برفض أي اتفاق مهما كان ينتقص قوق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وفي أرضه وقدسه وأغواره وحدوده وعودة لاجئيه والإفراج عن أسراه وسيطرته على موارده».