الثميري والوزير اختفيا وسط الثراء والأبراج
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
قبل عشرات السنين كان شارعا الوزير والثميري شريان الحركة التجارية في مدينة الرياض، ومقصدا للقوافل وحركة التجار، ليعرضوا بضائعهم المتواضعة، ولك أن تسمع صراخ البائعين في جنبات السوق، وتشاهد تزاحم الناس على تلك البضاعة النادرة. الزائرون للرياض لا يعرفون سواهما، لا أبراج فيهما ولا عمارات سوى تلك البيوت التي تفوح برائحة الطين. الآن اختلفت الأمور تماما وأصبحت العاصمة مزدهرة متناغمة وكثرت الشوارع وامتد العمران واختفى بريق الشارعين، بعد أن تعددت مظاهر الثراء في المدينة الكبيرة.
يقول البائع محمد حسن (72)عاما «أتيت من الأردن إلى الرياض قبل 42 سنة، ونزلت شارع الوزير، حينها تجارة الرياض كلها كانت هنا. وكنا نقف على أسطح المنازل نرى «خريص» وضوح العيان، ولم يكن هناك العليا أو طريق الملك فهد، بل كانت صحراء خالية، والرياض كانت صغيرة جدا مقارنة بتوسعها الآن. كان بها عديد من الجهات والدوائر الحكومية على هذا الشارع، كان إيجار المحل ضئيلا جدا ثم ارتفع إلى 6 آلاف وصار الآن 10 آلاف».
وفي زقاق آخر من شارع الوزير يقول فضل الألفي «أتيت من مصر قبل 25 سنة إلى هذا الشارع، كان ينبض بالحياة، وكانت التجارة فيه نشيطة جدا، إضافة إلى وجود عديد من وكالات الساعات والأحذية والأقمشة وغيرها من الأغراض التجارية. وكانت هذه المنطقة مكتظة بالسعوديين، أما الآن فقد غادروها وزحفوا إلى شمال وشرق الرياض. وأصبحت القوة الشرائية في هذين الشارعين ضعيفة، لأن معظم من يسكنهما من الأجانب. وأكثر المحلات على هذين الشارعين هي محلات الملابس العسكرية، والخردوات والأغراض المنزلية. هكذا كانت الرياض ومع عجلة التقدم صارت أكثر اتساعا وأجمل تناغما ووصلت إليها النهضة في كل مجالات الحياة».
يقول البائع محمد حسن (72)عاما «أتيت من الأردن إلى الرياض قبل 42 سنة، ونزلت شارع الوزير، حينها تجارة الرياض كلها كانت هنا. وكنا نقف على أسطح المنازل نرى «خريص» وضوح العيان، ولم يكن هناك العليا أو طريق الملك فهد، بل كانت صحراء خالية، والرياض كانت صغيرة جدا مقارنة بتوسعها الآن. كان بها عديد من الجهات والدوائر الحكومية على هذا الشارع، كان إيجار المحل ضئيلا جدا ثم ارتفع إلى 6 آلاف وصار الآن 10 آلاف».
وفي زقاق آخر من شارع الوزير يقول فضل الألفي «أتيت من مصر قبل 25 سنة إلى هذا الشارع، كان ينبض بالحياة، وكانت التجارة فيه نشيطة جدا، إضافة إلى وجود عديد من وكالات الساعات والأحذية والأقمشة وغيرها من الأغراض التجارية. وكانت هذه المنطقة مكتظة بالسعوديين، أما الآن فقد غادروها وزحفوا إلى شمال وشرق الرياض. وأصبحت القوة الشرائية في هذين الشارعين ضعيفة، لأن معظم من يسكنهما من الأجانب. وأكثر المحلات على هذين الشارعين هي محلات الملابس العسكرية، والخردوات والأغراض المنزلية. هكذا كانت الرياض ومع عجلة التقدم صارت أكثر اتساعا وأجمل تناغما ووصلت إليها النهضة في كل مجالات الحياة».
