كشف الادعاء السويسري أنه يجري منذ أواخر العام الماضي تحقيقات مع الابنة الكبرى للرئيس الأوزبكي إسلام كريموف، للاشتباه في قيامها بعمليات غسل أموال.
وقال في بيان رسمي “يجري المدعي العام السويسري تحقيقاته مع جلونارا كاريموفا للاشتباه في تورطها بعمليات غسيل أموال”.
مشيراً إلى أن التحقيقات التي بدأت مع 4 من المرافقين لها خلال الخريف الماضي توسعت دائرتها لتشملها هي بصورة شخصية.
كما أشار البيان إلى ضبط العديد من التحف الأثرية الأصلية في منزلها بجنيف.
وكانت كاريموفا البالغة من العمر 41 تتمتع بالحصانة الدبلوماسية حتى يوليو الماضي، عندما تم إعفاؤها من منصبها كسفيرة لبلادها في الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى في جنيف.
وأضاف البيان أن كاريموفا غادرت سويسرا بعد ذلك بفترة قصيرة، وأضيف اسمها إلى لجان التحقيق في 16 سبتمبر 2013، مشيراً إلى أن التحقيقات كشفت عن شبهات فساد إضافية تتعلق بها في دول أخرى مثل فرنسا والسويد.
وكانت السلطات السويسرية قد بدأت التحقيق مع أعوان كريموفا في يوليو 2012، حيث ثارت شبهات حول أنشطة مالية غير مشروعة على علاقة بسوق الاتصالات الأوزبكية.
وتم اعتقال اثنين منهما، إلا أن السلطات أفرجت عنهما في ما بعد بكفالة مالية.
وأضاف البيان أن الشرطة قامت بتفتيش منزل كاريموفا في جنيف نهاية أغسطس من العام الماضي بحثاً عن أدلة، إلا أنها عثرت على تحف تاريخية تصل قيمتها إلى نحو 800 مليون فرنك، دون أن يتمكن أعوان كاريموفا من تحديد مصدرها.
وكان ينظر في أوزبكستان إلى كاريموفا التي جمعت بين العديد من المهن، مثل نجمة أغاني البوب وتصميم الأزياء ورئيسة لعدد من الصناديق الخيرية على أنها خليفة محتملة لوالدها.
إلا أن نفوذها تضاءل بسرعة خلال الفترة الأخيرة.
كما تم إغلاق الإمبراطورية الإعلامية الضخمة التي تملكها، وتضم العديد من القنوات الفضائية، وكذلك أغلقت 10 من محلات بيع الملابس الكبرى التي يعتقد أنها تابعة لها أو لشركائها بتهمة التهرب الضريبي.
وفي ديسمبر الماضي، اقتحمت مجموعة من المعارضين في المنفى منزلاً فخماً تعود ملكيته إلى كاريموفا على ضفاف بحيرة جنيف، تبلغ قيمته 20 مليون دولار، ونشروا صوراً للعديد من التحف والأعمال الفنية التي نهبت من المتحف الوطني الأوزبكي.
إضافة إلى حلي ذهبية وفضية ومجوهرات.
ابنة رئيس أوزبكستان تهرب كنوز بلادها
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
