ENعن الصحيفة
صحيفة مكة
الرئيسيةالبلدالعالمأعمالمعرفةالملعبالرأيعلميةمجتمعفيديو
صحيفة مكة
  • اتصل بنا
  • من نحن
  • RSS
  • الأرشيف
  • تدريب وتوظيف
  • السياسة والخصوصية

أقسام الموقع

  • موضوعات خاصة
  • مبادرة مستقبل مكة
  • إنفوجرافيك
  • كاريكاتير
  • معرض الصور
  • فيديو
  • علمية
  • مجتمع

إشترك في صفحتنا الإخبارية

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة مكة المكرمة

قرار التدريب الميداني لطالبات الإعلام.. حبيس الأدراج | صحيفة مكة
الرئيسية

قرار التدريب الميداني لطالبات الإعلام.. حبيس الأدراج

2 دقائق للقراءة
قرار التدريب الميداني لطالبات الإعلام.. حبيس الأدراج
حجم الخط
على رغم أن قسم الإعلام في جامعة أم القرى اتخذ قرارا يسمح للطالبات بالتدرب خارج أسوار الجامعة، عندما كان الدكتور محمد باصقر رئيسا للقسم، إلا أن رئيس قسم الإعلام الحالي الدكتور محمد هندية، نفى في اتصال هاتفي مع «مكة» أي توجه للسماح للطالبات بتلقي دورات تدريبية، مؤكدا أن القسم يعمل على استقطاب كوادر أكاديمية في مجال العمل الإعلامي لهذا الغرض.
وأكد الدكتور محمد باصقر الذي يشغل حاليا منصب عميد كلية العلوم الاجتماعية لـ«مكة»، أن قرار تدريب الطالبات خارج الحرم الجامعي لا يزال قائما، بعد الموافقة عليه بإجماع مجلس القسم، لكن تفعيل القرار يعود لأعضاء المجلس.
وأضاف أن التوجه كان تدريب خريجات القسم ضمن برنامج تطبيقي اختياري في جهات لها علاقة بالتخصص، وتمت الموافقة عليه بعد وضع معايير عدة، أهمها موافقة ولي أمر الطالبة، وتوفر المواصلات التي تضمن خروج الطالبة وعودتها إلى الجامعة في الوقت المحدد، مع وجود مشرفة مسؤولة عن الطالبات، على أن يكون التدريب لدى جهة تتوفر فيها أقسام نسائية منعا للاختلاط.
وافتتحت جامعة «أم القرى» أول قسم للإعلام عام 1402، وبدأت قبول الطالبات في القسم عام 1426، ومنذ ذلك الوقت وحتى تخريج الدفعة الرابعة من طالباته عام 1433، لم يؤسس القسم شراكات مع جهات إعلامية حكومية أو أهلية، للإسهام في رفع كفاءة الخريجات على حد قول بعضهن.
وأضفن أن القسم استمر في الاعتماد على مناهج قديمة لا تتوافق مع التطور الذي شهدته وسائل الإعلام، إضافة إلى افتقار القاعات الدراسية للتجهيزات اللازمة لسير العملية التعليمية.
وذكرت جنا العمرو التي تخرجت بمعدل مرتفع، أنها تعجز عن الالتحاق بوظيفة أحلامها، إذ لا تفارقها عبارة «غير مستوف للشروط» منذ أن بدأت رحلة البحث عن وظيفة.
ولفتت إلى أن الخبرة المسبقة في التدريب شرط أساسي لدى غالبية المؤسسات التي تقدمت لها، وهو ما لم تحصل عليه أثناء الدراسة.
وأشارت طالبة أخرى (فضلت عدم ذكر اسمها) إلى أنها درست العام الماضي مقررا عن تقنيات الطباعة والنشر وكان التدريب يتطلب توفر برنامج «إنديزاين»، إلا أن إدارة القسم لم توفره حتى الآن، لافتة إلى أن مقررات عملية تدرس للطالبات من دون توفر أي معامل أو استوديوهات مجهزة للتطبيق العملي، ما يؤثر على مستوى الطالبات.
في المقابل، حمّل عضو هيئة التدريس في قسم الإعلام الدكتور عدنان الحربي المؤسسات الإعلامية ووزارة الخدمة المدنية مسؤولية حل «معضلة التوظيف» بحسب وصفه، داعيا الأولى إلى إعادة تأهيل الطلاب والطالبات مهنيا وربطهم مباشرة بسوق العمل، والثانية إلى تصنيف الوظائف الإعلامية أسوة بالمجالات الأخرى.     
شارك هذا المقال
XWF