أنهى المؤشر العام لسوق الأسهم السعودية أولى تعاملاته الأسبوعية على تراجعات طفيفة في نطاقات تذبذبية ضيقه، فقد من خلالها المؤشر العام 7 نقاط بنسبة 0.08%، بعد أن كان متراجعا بواقع 45 نقطة، إلا أن تحركات بعض القطاعات القيادية قلصت تلك التراجعات وإن كانت على استحياء.

وشهدت السوق ارتفاع 9 قطاعات تصدرها قطاع الفنادق والسياحة بـ 0.48% تلاه التأمين بـ 0.39% ثم قطاعا الطاقة والمرافق الخدمية والاتصالات وتقنية المعلومات بـ 0.22%، وفي الجهة المقابلة تراجعت 6 قطاعات كان أبزرها قطاع التطوير العقاري بـ 0.59% ثم الصناعات البتروكيماوية بـ 0.43% فالاسمنت بـ 0.30%.

رأي الخبراء

وقال أستاذ المحاسبة بجامعة الطائف الدكتور سالم باعجاجة «المستثمرون يترقبون النتائج المالية للربع الأول من العام الحالي، وهذا أمر متوقع بعد الصعود الذي شهده المؤشر العام خلال الأسابيع الماضية».
وبين باعجاجة أن المؤشر العام سيدخل مرحلة الاستقرار المائل إلى السلبية في بعض الفترات وبقيم تداول أقل مما كانت علية في السابق، مشيرا إلى أن مستويات 9000 نقطة مهمة على المدى القريب ولا يتوقع أن يغلق دونها.
وأشار باعجاجة إلى أن السوق بدأت بشكل كبير عما يدور بالأسواق العالمية والأحداث السياسية مقارنة بالفترات الماضية، مبينا أن التأثير متوقع إذا انتهت المحفزات الإيجابية للسوق خلال الأسابيع المقبلة.
وأضاف باعجاجة أن السوق سيشهد تحركات مختلفة عما كانت عليه في السابق وخاصة القطاعات ذات النمو مثل «الصناعات البتروكيماوية والمصارف والاسمنت»، موضحا أن إنشاء سوق ثانوية للشركات المتعثرة سيغير من استراتجية المستثمرين والمتعاملين بالسوق.

من جهته، ذكر المحلل الفني المستقل مشاري الشديد أن اختراق المؤشر العام لمستويات 9300 نقطة أعطى إشارات إيجابية لمواصلة الصعود إلى مستويات 9700 نقطة بدعم من القطاعات القيادية وخاصة البنكية.
وبين الشديد، أن تحرك الأسهم ذات الأوزان المنخفضة نسبيا في بعض القطاعات القيادية وسط تداولات ملفتة أضفى حيوية نسبية للسوق رغم تراجع متوسط التنفيذ اليومي، مشيرا إلى أن السيولة المضاربية تشكلت في السوق في عدة قطاعات لتزيد من فاعلية السوق.
وأشار الشديد إلى أن هناك قطاعات قيادية ستسجل قمما تاريخية جديدة لهذا العام، مبينا أن السوق سيشهد فترات نمو إيجابية خلال 2014.