كشف تقرير أصدرته المديرية العامة للشؤون الزراعية بتبوك حول عمليات استكشاف ومكافحة الجراد الصحراوي في الشهر الماضي - حصلت «مكة» على نسخة منه- عن إصابة نحو 10 آلاف هكتار من الأراضي في محافظتي أملج والوجه بالجراد الصحراوي، فيما توقع استمرار ظهور الدبا في المواقع المصابة.
وشملت عمليات الاستكشاف والمكافحة محافظة أملج، ومحافظة الوجه، وتضمن عددا من المراكز، ومنها مركز بداء، حيث تضمن التقرير رصد عمل زراعة تبوك بالتعاون مع مركز أبحاث الجراد بجدة، وبإشراف مباشر من وكيل الوزارة للشؤون الزراعية الدكتور خالد الفهيد لأعمال مكافحة الجراد.
وأشار التقرير إلى أن آلية العمل اعتمدت على الفرق الميدانية في بداية أعمالها للكشف على المناطق المصابة، حيث ما زالت الإصابة مستمرة بمحافظتي أملج والوجه، ومن المتوقع استمرار ظهور الدبا بالمواقع المصابة، نظرا لصعوبة التضاريس وكثرة المواشي وزيادة مساحات المراعي الخضراء وزيادة فترات هطول الأمطار في الفترة الأخيرة مما أوجب استمرار فرق الاستكشاف والمكافحة.
وتضمن التقرير التوصية على استمرار المكافحة في المناطق المصابة، وكذلك تدعيم فرق المكافحة في محافظة أملج ومركز بداء التابع لمحافظة الوجه، بواقع مركبة لكل فرقة في الموقعين، وأن يتم تخصيص مركبتين لفرع أشوق تحسبا لوصول الجراد.
وبين التقرير أيضا أعداد الفرق التي شاركت في المكافحة، حيث حظيت أملج بفرقتي علاج، ومثلها في مركز بداء، وفرقة استكشافية في مركز أشواق، وبلغت مساحة المناطق المستكشفة 264630 هكتارا، وأصيب منها 10674 هكتارا.
واستهدفت الفرق الميدانية الأودية والمراعي والجبال والكثبان الرملية والمزارع، واتضح أن المناطق المصابة هي المناطق متوسطة الرطوبة، والاخضرار فيها من متوسط إلى كثيف.