ﻛل إﻣﺎم وﻣؤذن وﺧﺎدم ﻗﺑل ﺗﻌﯾﯾﻧﮭم ﻓﻲ اﻟﻣﺳﺎﺟد واﻟﺟواﻣﻊ ﺗم أﺧذ ﺗﻌﮭد ﻋﻠﯾﮭم ﺑﻠزوم ﺗﮭﯾﺋﺔ اﻟﻣﺳاﺟد اﻟﻣﻌﯾﻧﯾن ﻋﻠﯾها ﻗﺑل ﻛل ﻓرض ﺑﻧﺻف ﺳﺎﻋﺔ. واﻟﺗﮭﯾﺋﺔ يسيرة ﺟدا وھﻲ ﺗﺷﻐﯾل الإﺿﺎءة اﻟﻛﺎﻓﯾﺔ واﻟﺗﮭوﯾﺔ اﻟﻣﻧﺎﺳﺑﺔ وﺗﺷﻐﯾل اﻟﻣﻛﯾﻔﺎت وﻓﺗﺢ دورات اﻟﻣﯾﺎه ﻗﺑل ﻛل ﻓرض ﺑﻧﺻف ﺳﺎﻋﺔ، وإﻏﻼق اﻟﻛﮭرﺑﺎء ﺑﻌد اﻟﻔروض ﺑﻧﺻف ﺳﺎﻋﺔ، وهي ﻣﮭﻣﺔ الخدم ﺑﺎﻟدرﺟﺔ الأوﻟﻰ ﺛم اﻟﻣؤذﻧﯾن ﺑﺎﻟدرﺟﺔ اﻟﺛﺎﻧﯾﺔ ﺛم الأﺋﻣﺔ ﺑﺎﻟدرﺟﺔ اﻟﺛﺎﻟﺛﺔ ﻛل ﺣﺳب وﻗت ﻗدومه ﻟﻠﻣﺳﺟد. وﻟﻛن اﻟﻣﺷﺎھد ﻓﻲ كثير من اﻟﻣﺳﺎﺟد ﻋدم اﻻﻟﺗزام ﺑﺗﮭﯾﺋﺔ اﻟﻣﺳﺎﺟد ﺑوﻗت ﻛﺎف ﻗﺑل دﺧول وﻗت الأذان رﻏم أن اﻟﻣﺻﻠﯾن أﺣوج ﻟﮭذه اﻟﺗﮭﯾﺋﺔ ﺧﺎﺻﺔ ﻓﻲ ﻓﺻل اﻟﺻﯾف الذي يحتاج لتشغيل المكيفات لتبريد جو المسجد جيدا قبل الأذان، فتأخر بعض منسوبي المساجد عن القدوم لفتح وتهيئة المسجد قبل الأذان لا يساعد المصلين على الخشوع بسبب حرارة الجو فتجد المصلى وهو في صلاته يقوم
بتهوية نفسه بهز ثيابه ممسكا بمنطقة الأزارير وذلك ناتج من إحساسه بالحرارة أو الرطوبة بسبب عدم التهيئة المبكرة للمسجد، وبسبب عدم كفاية عدد منسوبي المساجد - ثلاثة أشخاص فقط - لكن بزيادة العدد إلى إمام ومؤذن وخادم ونائبين وذلك بالتعاقد مع المؤهلين من مواليد السعودية ولو بنصف مكافأة السعوديين ستختفي مشكلة عدم التهيئة المبكرة للمساجد.