أعلن البرازيلي ريفالدو صانع العاب برشلونة ومنتخب البرازيل لكرة القدم السابق اعتزاله أمس الأول، عن (41 عاما) بعد مسيرة ساعد فيها البرازيل على الفوز بكأس العالم 2002 كما اختير كأفضل لاعب في العالم في 1999.
وقال ريفالدو إنه توصل للقرار في منتصف الليل قبل أيام من خوض موجي ميريم - النادي الذي يديره ويلعب له - مباراتين حاسمتين في صراع الهروب من الهبوط.
وأضاف في بيان نشره موجي ميريم بموقعه على الانترنت “بذلت جهدا يفوق قدرة جسدي.
ضحيت بنفسي من أجل مساعدتنا (موجي ميريم) على الخروج من الموقف الذي نحن فيه الآن.
إنه ليس موقفا صعبا، لكننا يجب أن نتوخى الحذر”.
ويحتاج موجي ميريم لثلاث نقاط من آخر مباراتين لتفادي الهبوط إلى دوري الدرجة الثانية في ولاية ساو باولو.
وينافس موجي ميريم في دوري الدرجة الثالثة البرازيلي.
وسيستمر ريفالدو في منصب رئيس نادي موجي ميريم.
بعد أن أمضى مسيرة طويلة ناجحة سواء في البرازيل، حيث صنع اسمه مع بالميراس أو في إسبانيا التي لعب فيها لديبورتيفو كورونيا وبرشلونة.
وفاز ريفالدو بدوري أبطال أوروبا مع ميلانو الإيطالي في 2003
كما نال لقب الدوري اليوناني الممتاز ثلاث مرات بين 2005 و2007 مع اولمبياكوس.
ولعب ريفالدو للعديد من الأندية الصغيرة في البرازيل، منها سانتا كروز وساو كايتانو كما ساهم في فوز بونيودكور بالدوري الأوزبكي ثلاث مرات في 2008 و2009 و2010.
ولعب ريفالدو لنحو عام بين صفوف كابوسكورب الأنجولي في 2012.
وبالإضافة للفوز بكأس العالم تتضمن إنجازات ريفالدو مع منتخب البرازيل إحراز لقب كأس القارات 1997 وكأس أمريكا الجنوبية (كوبا أمريكا) 1999 وكان ضمن تشكيلة بلاده التي بلغت نهائي كأس العالم 1998.

