توريث المطوفات المهنة لأبنائهن يصطدم بتردد الحج
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
حملت مطوفات متزوجات من رجال لا يعملون في مهنة الطوافة وزارة الحج مسؤولية التأخر في حل مشكلة توريث أبنائهن لمهنة الطوافة أو الاستفادة من الأسهم أو أرباحها التي يرثها الابن عن والدته المطوفة في حال الوفاة.
وأوضح مدير عام الشؤون القانونية المكلف بوزارة الحج بجاد الابيرق أن نظام الطوافة نظام قديم، وهناك بعض الملاحظات عليه منها توريث المطوفات لأبنائهن، وصدر توجيه من وزير الحج بتكوين لجنة من الوزارة بعضوية رئيس الهيئة التنسيقية لأرباب الطوائف لدراسة الموضوع من جميع جوانبه وتم الاتفاق على مجموعة من النقاط وبقيت بعض النقاط في طور المناقشة وبحث الصيغة الأنسب.
وأضاف الابيرق «في حال الانتهاء من النظام الجديد سيتم عرضه على الجهات المختصة لتنفيذ ما يمكن تنفيذه على المستوى القريب والبعيد وفق أطر قانونية، والرفع للمقام السامي لما يجب صدور أمر سام فيه، مؤكدا أن الوزارة تسعى جاهدة لتحقيق المصلحة العامة والخاصة في أطر قانونية.
بدورها، بينت رئيسة اللجنة النسائية التطوعية لمؤسسة جنوب آسيا المطوفة فاتن حسين أن الآلية الحالية تسبب السخط للمطوفات المتزوجات من رجال لا يعملون في مهنة الطوافة لعدم استفادة أبنائهن في حال وفاة المطوفة من إرثها في مجال الطوافة وعدم تمكنهم من العمل في الطوافة أو الحصول على أسهم والدته وأرباحها السنوية.
وأضافت »في حال وفاة المطوفة يحصل ورثتها في سنة الوفاة فقط على الأرباح السنوية وتحول أسهمها إلى أشقائها أو شقيقاتها وإذا لم يكن لها أشقاء توزع أسهمها لجميع المساهمين»، مطالبة وزارة الحج بسرعة تغيير الآلية الحالية وإعطاء المطوفة حقها الشرعي بتوريث المهنة لأبنائها أو على الأقل استفادة الأبناء من الأسهم والأرباح السنوية في حال وفاتها.
من جهتها، قالت المطوفة بمؤسسة مطوفي حجاج الدول العربية الدكتورة وفاء محضر: إذا كانت مهنة الطوافة إرثا فلا بد أن يكون هناك نظرة شرعية تعي أبعاد المهنة ومستقبلها، مضيفة «المطوفات يعانين كثيرا من هذه الآلية بعدم حصول أبنائهن على حقوقهم الشرعية بالإرث، ويطالبن بنظرة علمية ودينية واستراتيجية لموضوعهن، وفي حال ظهرت النتائج والتوصيات التي تفيد بضياع هذه المهنة فهن على أتم الاستعداد بعدم توريث أبنائهن للمهنة«.
وأضاف الابيرق «في حال الانتهاء من النظام الجديد سيتم عرضه على الجهات المختصة لتنفيذ ما يمكن تنفيذه على المستوى القريب والبعيد وفق أطر قانونية، والرفع للمقام السامي لما يجب صدور أمر سام فيه، مؤكدا أن الوزارة تسعى جاهدة لتحقيق المصلحة العامة والخاصة في أطر قانونية.
بدورها، بينت رئيسة اللجنة النسائية التطوعية لمؤسسة جنوب آسيا المطوفة فاتن حسين أن الآلية الحالية تسبب السخط للمطوفات المتزوجات من رجال لا يعملون في مهنة الطوافة لعدم استفادة أبنائهن في حال وفاة المطوفة من إرثها في مجال الطوافة وعدم تمكنهم من العمل في الطوافة أو الحصول على أسهم والدته وأرباحها السنوية.
وأضافت »في حال وفاة المطوفة يحصل ورثتها في سنة الوفاة فقط على الأرباح السنوية وتحول أسهمها إلى أشقائها أو شقيقاتها وإذا لم يكن لها أشقاء توزع أسهمها لجميع المساهمين»، مطالبة وزارة الحج بسرعة تغيير الآلية الحالية وإعطاء المطوفة حقها الشرعي بتوريث المهنة لأبنائها أو على الأقل استفادة الأبناء من الأسهم والأرباح السنوية في حال وفاتها.
من جهتها، قالت المطوفة بمؤسسة مطوفي حجاج الدول العربية الدكتورة وفاء محضر: إذا كانت مهنة الطوافة إرثا فلا بد أن يكون هناك نظرة شرعية تعي أبعاد المهنة ومستقبلها، مضيفة «المطوفات يعانين كثيرا من هذه الآلية بعدم حصول أبنائهن على حقوقهم الشرعية بالإرث، ويطالبن بنظرة علمية ودينية واستراتيجية لموضوعهن، وفي حال ظهرت النتائج والتوصيات التي تفيد بضياع هذه المهنة فهن على أتم الاستعداد بعدم توريث أبنائهن للمهنة«.
