أظهرت دراسة طبية حديثة أن الإفراط في استخدام المضادات الحيوية للأطفال ينطوي على مخاطر شديدة، مشيرة إلى أن كثيرا من الأطباء يلجؤون لوصف هذه المضادات لعلاج بعض المشكلات مثل أمراض الأذن والرشح وعدوى الجهاز التنفسي العلوي.
وأضافت الدراسة أن 50% من المضادات الحيوية التي يتم وصفها للأطفال تكون لعلاج عدوى الأمراض التنفسية التي عادة لا تحتاج إلى مضاد حيوي.
وحذرت الدراسة من الأخطار المترتبة على تناول هذا النوع من الأدوية، مشيرة إلى أن المضادات تتسبب في قتل البكتيريا المفيدة التي تساعد في الحماية من الإصابة بعدد من الأمراض، مما يقلل من مناعة الجسم وقدرته الذاتية، وهو ما قد يتسبب في مشكلات مستقبلية يصعب تجاوزها، كما أن الجراثيم والبكتيريا الضارة التي تتسبب في الأمراض سوف تألف التعامل مع هذه المضادات في المستقبل ولن يجدي تناولها.