تضرر عدد من أهالي حي النسيم بأبو عريش من سوء الطرقات داخل الحي، نظرا لاختفاء السفلتة وتراكم الأتربة عليها، خصوصا بعد الحفريات التي تركت شوارعها بحالة أسوأ مما كانت عليه، ولم تستجب البلدية لمطالبات الأهالي المتكررة بإنهاء هذه المعاناة التي تزداد خصوصا في مواسم الأمطار وتحول الشوارع إلى مناطق من الوحل والمستنقعات التي تعد بيئة خصبة للحشرات التي تشكل خطرا على السكان ـ بحسب عدد منهم ـ.
وأوضح أنس حكمي أحد سكان الحي أن أعمال الحفريات المتكررة في شوارع حي النسيم بأبو عريش لم تخلف لنا إلا الوعود المتكررة من مسؤولي البلدية بإعادة السفلتة، لكن الحال كما هو عليه منذ سنتين، ولم يتحقق منها شيء.
وأضاف المواطن عبدالعزيز جبرة أن تجمع المياه أمام البيوت يقف عائقا أمام حركة المشاة وخصوصا في مواسم الأمطار، حيث تعيق حركتهم كما تتضرر السيارات عند السير في طرقها التي تعلوها طبقة الطين التي تسبب انزلاقها وارتطامها بالجدران، وتشكل خطرا على الآخرين.
وطالب خالد شعبي البلدية بإنهاء الحفريات وتمديد الخدمات سريعا للحي وحل مشكلة تراكم التراب في الشوارع الذي أدى لارتفاع مستواها عن أبواب المنازل، وتسبب في دخول مياه الأمطار داخلها مخلفا خسائر كبيرة للأهالي، حاثا البلدية بضرورة إنشاء شبكة تصريف الأمطار في شوارع الحي حتى لا يسبب تراكمها في إحداث حفر ومستنقعات وبالتالي تشكل خطرا على حياة السكان.
«مكة» أرسلت رسالة الكترونية إلى المتحدث الرسمي لأمانة منطقة جازان طارق الرفاعي، عن استفسارات الأهالي حول هذه المشكلة، فوعد بالرد، لكنه لم يرد حتى موعد النشر.