لم يجد المهاجم عدنان حسين صعوبة في إحراز الأهداف، ولم يكن ذلك لولا تمريرات صانع الألعاب عبدالعزيز فهد، وكما هو أيمن عبدالرحيم صاحب المهمات الصعبة في مركز المحور الذي يجيد فيه قطع إمدادات المنافسين وبناء هجمة جديدة لفريقه، فيما اطمأن الفريق بوجود حامي عرين الشباك جمال عبدالعظيم الذي لم يتمكن الخصوم من هز شباكه.
هؤلاء هم طلائع براعم الوحدة الذين استقطبهم النادي من دار الأيتام في مكة المكرمة ورفع أسماءهم لمكتب رعاية الشباب وسجلهم رسميا في كشوفات النادي، في خطوة جديدة لهذه الفئة ومن في حكمهم، وبادرة غائبة أو غير معلنة من جميع الأندية السعودية.
المبادرة التي قدمها رئيس نادي الوحدة حازم اللحياني في رعاية اللاعبين الأيتام والتكفل بمصاريفهم والاستفادة من موهبتهم، كان لها الوقع الإيجابي في نفوسهم وزملائهم في الدار، إلى جانب الاهتمام الخاص الذي وجدوه من المشرف العام على فريق البراعم سعد المالكي، الأمر الذي دعاهم إلى المواظبة في التدريبات وحرصهم على تقديم ما يلبي تطلعات الوحدة وجماهيرها.
ويمثل فئة البراعم ثلاثة لاعبين هم الحارس جمال عبدالعظيم (15 سنة)، ولاعب الوسط عبدالعزيز فهد (16 سنة) والمهاجم عدنان حسين (14 سنة)، فيما يلعب أيمن عبدالرحيم (17 سنة) في خانة المحور ضمن فريق الناشئين.
«وجدنا دعما وتعاونا من رئيس نادي الوحدة حازم اللحياني، في تذليل الصعوبات التي تواجه اللاعبين من حيث تأمين مصروفات التنقل من الدار إلى النادي، وتأمين الملابس الرياضية، والملاعب لممارسة هوايتهم المفضلة، مشيرا إلى أن عدد المسجلين في نادي الوحدة للعام الفائت 8 لاعبين وزعوا بالتساوي بين كرة القدم واليد، ولدينا الكابتن أكرم حريري مدرب متخصص في الدار، إلى جانب وجود تعاون مستمر مع مكتب رعاية الشباب بمكة، بحيث يتم الاستفادة من مرافقها وملاعبها الرياضية في خدمة أبناء الدار، لاسيما أن الدار تقيم في الفترة الصيفية معسكرا مفتوحا، والعام الماضي أقمنا معسكرا في الطائف لمدة 45 يوما».
محسن القحطاني
مدير دار رعاية الأيتام بمكة

