أعربت الولايات المتحدة عن اشمئزازها من عزم النظام السوري تنظيم انتخابات رئاسية عزز فيها بشار الأسد كل حظوظه للفوز فيها، على الرغم من أنه لم يعلن رسميا بعد نيته خوضها.
وقالت مساعدة المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية ماري هارف «كنا واضحين حين قلنا إن الأسد فقد كل شرعية لقيادة شعبه وإن أي انتخابات قد يرشح نفسه إليها ستكون، كما اعتقد، مهينة ومثيرة للاشمئزاز، بعد ما فعله بشعبه خلال الأشهر الأخيرة».
وأضافت أن «تنظيم مثل هذه الانتخابات سيشكل إهانة لمفاوضات جنيف وسيظهر بوضوح أكثر نوايا النظام بنسف كل إمكان للوصول إلى حل سياسي».
وكان تسعة أعضاء في مجلس الشيوخ الأمريكي من الجمهوريين والديموقراطيين دعوا أمس الأول الرئيس الأمريكي باراك أوباما إلى تغيير السياسة التي يتبعها حيال سوريا ولا سيما عبر إعادة النظر خصوصا بإمكان تسليح المعارضة.