تستضيف هولندا في 24 و25 مارس الحالي بمدينة لاهاي أول مؤتمر عالمي بأوروبا لقمة الأمن النووي الثالثة.
ويتوقع أن يشارك في هذه القمة قادة ورؤساء أكثر من 55 دولة.
وتسعى القمة التي تنظمها الوكالة الدولية للطاقة الذرية، إلى اتخاذ إجراءات ملموسة لحماية المواد النووية الطليقة من السقوط في أياد خاطئة.
وعقدت قمة الأمن النووي الأولى في واشنطن في 12 و13 أبريل 2010.
وكانت هذه القمة اقتراحا من الرئيس الأمريكي باراك أوباما، الذي اقترح تنظيم قمة الأمن النووي في خطابه في براغ 2009، حيث دعا 47 من رؤساء الدول وثلاثة ممثلين من المنظمات الدولية.
وأعلن في هذا الخطاب رؤيته لـ “عالم خال من الأسلحة النووية”، والأمن النووي باعتباره واحدا من ثلاثة أهداف استراتيجية لهذه الرؤية، جنبا إلى جنب مع نزع السلاح النووي ومنع الانتشار النووي.
كما أعلن هدف الأمن النووي لتأمين كل المواد النووية المعرضة للخطر في جميع أنحاء العالم في غضون أربع سنوات.
وفي القمة الأولى، اختيرت كوريا الجنوبية لاستضافة مؤتمر القمة الثانية في مارس 2012، وهو اختيار عكس اعتراف المجتمع الدولي بالتفوق الكوري في التكنولوجيا النووية على المستوى العالمي، وامتثالها لالتزامات معاهدة حظر الانتشار النووي، والاستخدام المثالي للطاقة النووية في الأغراض السلمية.