جمعة رحال سوري من حلب وظيفته نقل المرضى والجرحى. لكن الرجل الذي يقود سيارة إسعاف يتعافى الآن من جراح أُصيب بها في الحرب الأهلية في بلاده.
يقول عشية الذكرى الثالثة لبدء الصراع، إنه كان يعمل سائقا لسيارة إسعاف وأصيب بجروح أثناء العمل ورقد في الفراش لمدة ستة أشهر، لكنه أصبح بخير الآن وسيعود إلى عمله.
وأضاف أن الانتفاضة ضد الرئيس السوري بشار الأسد انتشرت عندما أراد السوريون أن يظهروا تضامنهم مع المحتجين المناهضين للحكومة في درعا.
وقال إنهم بدأوا الانتفاضة في عمل عفوي وإن مشاعرهم لا تسمح لهم برؤية الناس يقتلون في درعا دون أن يفعلوا أي شيء.
وتابع أن النظام استخدم الآليات لقتل الناس في مواجهة الاحتجاجات السلمية موضحا أنهم بدأوا في شكل حركة سلمية.
وقالت ابنة رحال إنها تتطلع إلى اليوم الذي يسود فيه السلام حتى تتمكن من العودة إلى المدرسة.
وذكر رحال أن المحافظة تعاني من نقص العلاج والماء والكهرباء وأن كل البنية التحتية دمرت، معربا عن أمله في أن تكون الأمور على ما يرام بعد أن يرحل الأسد.
أسرة حلبية تتطلع للسلام
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
