* أخرج زميلنا المتألق عبدالغني عوض، نائب رئيس الاتحاد المحامي عادل جمجوم عن صمته في حوار مميز لصحيفة “مكة” كشف فيه عن كثير من الأمور التي يجهلها الشارع، ومنهم من يعلمها لكنه يتجاهلها بمزاجه.

* الجمجوم والبلوي أو البلوي والجمجوم، حكاية لن تنتهي ولن تهدأ إلا إذا طبقنا المثل المصري الشائع، “شيل ده عن ده، يرتاح ده من ده”.

*لن أتحدث عن الخلافات الدائرة بين الطرفين الاتحاديين، ولكن سأتحدث عن نقطة مهمة وهي الشكاوى الأربعة التي رفعها إبراهيم البلوي على نائبه عادل جمجوم، والتي وصفها الأخير بأنها شكاوى مبنية على أوهام وأنها لحاجة في نفس يعقوب، وبما أن الجمجوم محام فإنني سأستمد بعض الحقائق من حديثه حول هذه الشكاوي.

* الشكوى الأولى تخص شيك محمد الفايز، والتي حولت إلى قضية اختلاس ضد الجمجوم، رغم أن الشيك موقع من أمين الصندوق، وكتب بتوجيهات من رئيس النادي حينذاك محمد الفايز ووقع من شهر مارس 2013، أي قبل سنة من الآن.

* الشكوى الثانية الخاصة بتبرع منصور البلوي بشيك حرر باسم عادل جمجوم، وتم اتهام الأخير باختلاس المبلغ، بينما هو لم يجبر أحدا على التبرع لنادي الاتحاد باسمه.

* الشكوى الثالثة، أن الشيك صادر للبنك الأهلي دون أن يوجه لنادي الاتحاد، وعدّ الجمجوم أن إبراهيم البلوي ليس من حقه شكواه كون الشيك لم يصدر منه، وكان الأحرى أن تكون الشكوى من صاحب الشيك، وهذا الشيك حرر قبل 10 أشهر.

* الشكوى الأخيرة تخص التسلل للنادي والاطلاع على بعض المستندات، وهذا رد عليه الجمجوم في الحوار، وتساءل، هل يعقل منع نائب رئيس وقبلها رئيس مكلف، من دخول النادي.

* رئيس الاتحاد إبراهيم البلوي له حق الرد على الجمجوم في جميع ما قاله، وصحيفة “مكة” تتسع للجميع، ولكن على البلوي والجمجوم أن يعرفا أن خلافاتهما الشخصية لن تكون في مصلحة نادي الاتحاد.

khaled_s_d@