بات على قاطني وزائري العاصمة المقدسة الانتظار لثلاث سنوات لجني ثمار استراتيجية مرونة الحركة المرورية في شوارع مكة المكرمة التي سيتم البدء في تطبيقها وستصبح قابلة للتطبيق في غضون السنوات الثلاث المقبلة، عقب الانتهاء من مشاريع الطرق الدائرية والإشعاعية التي بدأ تنفيذها على أرض الواقع.
أكد ذلك لـ»مكة» مدير مرور العاصمة المقدسة العقيد سلمان الجميعي، والذي أضاف أن الاستراتيجية ستنقل المدينة المقدسة إلى أكثر المدن تحقيقا للانسيابية المرورية لحركة المركبات في مواسم العمرة ورمضان والحج وباقي أيام السنة، حيث ستشهد الأعوام الثلاثة المقبلة اكتمال الطرق الدائرية، وبدء استكمال قطر الدائرة للطريق الدائري الأول، وإنجاز مراحل الطريق الدائري الثاني في الضلع الشمالي، وربط مسارات الطريق الدائري الثالث التي تربط بين منطقة أم الجود وطريق المدينة المنورة بمسارات الطريق المنفذة من قبل.
وبين الجميعي أن الاستراتيجية المرورية تتضمن تحقيق مشروع الطريق الرابع الذي يجري العمل على تنفيذه لواحدة من أهم خطط المرور الهادفة إلى منع دخول الشاحنات للمنطقة المركزية، وتتركز الاستراتيجية المرورية على الطرق المحورية التي تحقق لقائدي المركبات حرية التحرك داخل مكة دون المرور بالمنطقة المركزية، أو المناطق ذات الكثافة.
وقلل من أهمية تقييم شوارع مكة، وقال من الصعوبة تقييمها في الوقت الحالي ومن يريد التقييم فعليه الانتظار حتى اكتمال مشاريع الطرق، إذ إن المشاريع العملاقة الواقعة ضمن مشروع الملك عبدالله لإعمار مكة المكرمة والتي تمثل توسعات المسجد الحرام والطرق الدائرية، وما أحدثته من إغلاق للطرق وفتح مسارات بديلة دفعت المرور إلى تحمل مسؤوليات تحرير الحركة المرورية في تقاطعات كبري المعيصم، وإشارة الشرائع المؤدية لمدينة الملك عبدالعزيز الرياضية، وإشارة جبل النور، وكبري العوالى.
وأردف الجميعي «فيما يخص أعمال الإزالة التي يتم تنفيذها في العقارات المعترضة للطرق الدائرية الأول والثاني والثالث، نحاول أن تكون أعمال الهدم في أوقات خارج أوقات الذروة ونركز في الأوقات الميتة حركيا في الساعات المتأخرة من الليل وساعتين في الصباح للتخفيف من المشاكل المرورية، إضافة إلى ذلك نشرت إدارة المرور أفراداً في كافة المحاور، وتوحيد الاتجاهات في السير في شارع الستين، وتحرير الحركة في تقاطع الشوقية، وإلغاء الإشارات واستبدالها بالدورانات الحرة، ولدينا توجه لتوحيد المسارات والتخفيف من الإشارات في عدد من المناطق ولدينا دراسات عن كل منطقة وجار العمل على تنفيذها، ومن المناطق التي يتوقع توحيد المسارات فيها العتيبية وشوارع ريع ذاخر والخنساء وإشارة الزاهر المجاورة لجامعة البنات».
وذكر أن المشاريع التي يجري تنفيذها سببت مشكلة في تقسيم الطرق الإشعاعية وإغلاق مسارات طريق الملك عبدالعزيز باتجاه الغزة، وشارع بخش المتجه للعزيزية، وطريق أم القرى الحفاير المتجه للمسجد الحرام، ما سبب إرباكا كبيرا في الحركة المرورية.