حذر وزير الداخلية اللبناني نهاد المشنوق من أن حزب الله يشكل خطرا على أمن لبنان، بعد انخراطه في القتال إلى جانب النظام السوري.
وقال في حديث لـ»مكة» «من الطبيعي أن يصبح أمن لبنان مهددا.. الثورة في سوريا تدخل عامها الرابع ونلاحظ قبل عام من الآن لم تكن هناك سيارات مفخخة أو انتحاريون في لبنان، لكن عندما أعلن حزب الله تدخله بشكل مباشر في الصراع المسلح داخل سوريا بدأنا نشهد سيارات مفخخة».
وأضاف المشنوق «ما أقوله وقائع حقيقية وليست اتهامات.. لا مبرر لما يحدث في لبنان، وبالتالي فإن وجود حزب الله في سوريا يشكل خطرا على البلاد وبالتأكيد على مستقبل العلاقات اللبنانية السورية والعلاقات اللبنانية فيما بينها».
ولم يستبعد المشنوق حدوث عمليات تستهدف اغتيال السفراء الخليجيين داخل الأراضي اللبنانية.
وقال «كل العرب الذين يدعمون استقلال لبنان وسيادته على أرضه مهددون ولكن بنسب مختلفة، حيث إن هناك وقائع تؤكد أن كل الاستقلاليين والسياديين معرضون للاستهداف.
وحول العلاقات العربية الإيرانية، يقول المشنوق إن ممارسات إيران «تمثل مشكلة كبيرة وتعرض الأمن العربي للخطر بدعمها للإرهاب».
وأضاف أنه «لا بد من وضع الأمور في نصابها حول العلاقات مع إيران، وهذا الأمر لا يمكن أن يتم إلا باستعادة التوازن العربي».
وقال إن السعودية وباقي دول الخليج ومصر يمكن أن تلعب دورا كبيرا في تحقيق هذا الهدف.
وحول وضع الحكومة اللبنانية والبيان الوزاري الذي تم إقرار صيغته النهائية فجر أمس بعد طول نقاش، يقول المشنوق «صحيح حدث تأخير في إصدار البيان وهو أمر طبيعي نظرا للصراع السياسي الكبير في لبنان ووجود انقسام حول مسألة سلاح المقاومة، وبالتالي لا يمكن اعتبار أن هذا الصراع قد انتهى الآن أو أنه في طور الانتهاء، حيث توجد مقاومة لبنانية إزاء أن تكون المقاومة المسلحة خارج الدولة».
وأضاف المشنوق «نحن نعمل من أجل أن يكون السلاح هو داخل الدولة، وبتنسيق مع الدولة، وليس في القطاع الخاص يقرر فيه ما يراه مناسبا بخصوص التوقيت وطريقة الاستعمال، وفي الهدف، حيث إن هذا السلاح مختلف عليه بشكل كبير جدا منذ 2008 عندما استعمل داخل بيروت، وهذا الخلاف لا يزال قائما وعميقا وجديا ويحتاج إلى وقت للنقاش والمعالجة والتفصيل فيه».
وزير الداخلية اللبناني: الاغتيال يترصد داعمينا
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
