رفض وكيل الرئيس العام لرعاية الشباب للشؤون الرياضية فيصل النصار، المقترح المقدم من مساعد مدير الدفاع المدني بالمدينة المنورة المشرف على الشؤون الرياضية بالمدينة، العميد عبدالمنعم الجهني، بإنشاء اتحاد رياضي للأحياء، مبينا أن المقترح يرتبط بأمور فنية ومالية وإدارية يصعب تطبيقها على لاعبي الأحياء.
وعن المقترح، قال الجهني عضو إدارتي الأنصار وأحد سابقا «هدفنا منه احتواء شباب الحي من خلال كرة القدم والدوريات التي تقام في كل منطقة، وعليه قدمته إلى رعاية الشباب بالمدينة مع الهيكل التنظيمي لكل منطقة، ويشمل مكتب رعاية الشباب واللجنة الفرعية للأحياء وسكرتير اللجنة وقسم التسجيل وأندية الأحياء وقسم التنسيق والمتابعة مع المدارس وقسم الشؤون الاجتماعية ومندوبا من أمانة المنطقة والشؤون المالية وأمانة الصندوق».
وواصل «رفض المقترح دون دراسة من الجهات المعنية، مع أنه يسهم في تطوير الرياضة بالمملكة بعد أن شهدت تراجعا مخيفا في الفترة الأخيرة».
من جانبه، يرى رئيس نادي الأنصار ثابت جنيد، أن الإنجازات التي حققتها الرياضة السعودية منتصف الثمانينات وحتى نهاية التسعينات الميلادية، تمت نتيجة العناية بالرياضة المدرسية، ورياضة الأحياء.
وأضاف «اليوم نعيش طفرة اقتصادية ولا نعطي الاهتمام الكافي للأحياء، إذ يجب أن تتم العناية بأندية الأحياء وإسنادها إلى القطاعات الأهلية وعمل مسابقات بين الأحياء وخلق تنافس شريف بينها واعتبارها مركزا لتفريخ النجوم وقناة لتصريف الطاقات الشبابية».
أما عضو مجلس نادي أحد عبدالرحمن باعبيد، فأكد قائلا «الحاجة تنادي بضرورة إنشاء ملاعب للأحياء لدعم عملية التنمية الرياضية بالمملكة، والبحث عن مواهب جديدة، فمعظم اللاعبين العالميين انطلقوا من ملاعب الأحياء والمدارس».
وبين أن إنشاء ملاعب الأحياء يدعم الحي ثقافيا واجتماعيا ويعطي ترابطا اجتماعيا بين سكان الحي ويسهل للكشافين متابعة الموهوبين الكرويين.
من جهته، وصف محمد العامودي رئيس نادي حواري بالمدينة المنورة الرياضة بالعملية الاستثمارية طويلة الأجل، وقال «للأسف ليس لدينا الفكر المالي والاستثماري من قبل الشركات الكبرى في إنشاء ملاعب للأحياء واستثمار المواهب الكروية»، مبينا أنه من خلال 40 عاما قضاها بين الأحياء، وجد أن الحي بداية وعنوان النجم على مستوى العالم.

