التقى ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير سلمان بن عبدالعزيز في مقر إقامته بالعاصمة الصينية بكين أمس، وزير الدفاع بجمهورية الصين الشعبية الجنرال تشانج وانغ وان والوفد المرافق له.
وجرى خلال اللقاء بحث أوجه العلاقات الثنائية بين السعودية والصين.
حضر اللقاء رئيس ديوان ولي العهد المستشار الخاص له الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ووزير الدولة عضو مجلس الوزراء الدكتور مساعد بن محمد العيبان، ووزير المالية الدكتور إبراهيم بن عبدالعزيز العساف، ونائب رئيس هيئة الأركان العامة الفريق ركن عبدالرحمن بن صالح البنيان، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى بكين يحي بن عبدالكريم الزيد، والمدير العام لمكتب وزير الدفاع المكلف فهد بن محمد العيسى، والملحق العسكري السعودي لدى بكين العقيد ركن طلال الروقي، وعدد من كبار المسؤولين في وزارة الدفاع الصينية.
.. ويستقبل رؤساء الجمعيات والمراكز الإسلامية
استقبل ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير سلمان بن عبدالعزيز بمقر إقامته في بكين أمس رؤساء الجمعيات والمراكز الإسلامية والجوامع في العاصمة الصينية بكين وعدد من المقاطعات الصينية.
واطلع ولي العهد خلال الاستقبال على أعمال الجمعيات والمراكز الإسلامية في الصين ورؤيتها المستقبلية، مؤكدا اهتمام ورعاية المملكة العربية السعودية بالمؤسسات والمراكز والجمعيات التي تعنى بالإسلام وشؤون المسلمين وتسعى إلى نشر العقيدة الإسلامية السمحة.
كما قدم سموه لهم قطعة من كسوة الكعبة.
حضر الاستقبال رئيس ديوان ولي العهد المستشار الخاص له الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ووزير البترول والثروة المعدنية المهندس علي بن إبراهيم النعيمي، ووزير الدولة عضو مجلس الوزراء الدكتور مساعد بن محمد العيبان، ووزير المالية الدكتور إبراهيم بن عبدالعزيز العساف، ووزير الثقافة والإعلام الدكتور عبدالعزيز بن محيي الدين خوجة، ووزير التجارة والصناعة الدكتور توفيق بن فوزان الربيعة، ووزير الدولة للشؤون الخارجية الدكتور نزار بن عبيد مدني، ونائب رئيس هيئة الأركان العامة الفريق ركن عبدالرحمن بن صالح البنيان.
وجه بإلحاق المستوفين لشروط الدراسة على حسابهم الخاص بالبعثة
الأمير سلمان لمبتعثي الصين: السعودية الآن بلد يشاهده العالم كله
أعلن ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير سلمان بن عبدالعزيز، أن السعودية الآن بلد يشاهده العالم كله.
وقال في كلمة ألقاها أمس لدى استقباله بمقر إقامته في بكين الطلبة السعوديين المبتعثين في الصين “أنا مسرور أني أراكم، ومسرور بأبنائنا وبناتنا الذين أراهم يدرسون في بلدان العالم يكتسبون الخبرات لخدمة دينهم ووطنهم ودولتهم”.
وأضاف “أنتم تمثلون بلد الإسلام قبلة المسلمين بلد العرب منطلق العروبة، لذلك فهو شرف لنا جميعا، ولكنه مسؤولية كذلك مع احترامنا لإخوتنا الآخرين”.
وتابع “بلادكم انطلق الإسلام منها، نزل على نبي عربي بلغة عربية، انطلق للعالم كله، بلدكم تمثل أكبر جزء في الجزيرة العربية، تنعم بالأمن والاستقرار، الحمد لله”.
وأضاف ولي العهد “البلدان التي سبقتنا في التعليم وغيره، نرى مع الأسف بعضها ماذا حصل فيها، وبلدكم نتيجة أمنها واستقرارها واهتمام دولتكم منذ عهد المؤسس الملك عبدالعزيز ومن بعده أبنائه ـ رحمهم الله، حتى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز بتطوير بلدنا وتمكين أبنائنا أن يتعلموا ويعملوا في كل أنحاء العالم، حتى رأينا من أبنائنا وزراء ومسؤولين”.
وقال الأمير سلمان بن عبدالعزيز: “قديما كنا نحتاج التعاقد مع مدرسين من خارج المملكة، ولكن الآن الحمد لله، مسؤولونا كلهم، ومديرو جامعاتنا وعميدو الكليات، كلهم من أبناء بلدنا الحمد لله، ونشكر الله قبل كل شيء، كما نرى بناتنا في كل مجالات الحياة متعلمين مع إخوتهم في العالم كله، وهذا يزيدنا شكرا لنعمته، في نفس الوقت نحن في الشاشة الآن كبلد يشاهده العالم كله، والحمد لله إن المنظر مسر ومفرح، وأنتم رغبت أن أراكم كما أرى أبنائي في البلدان التي زرتها أتفقد وأطمئن عن أحوالكم، وأتمنى لكم التوفيق”.
بعد ذلك تفضل الطلاب بالسلام على ولي العهد.
إلى ذلك وجه ولي العهد بإلحاق جميع الطلبة السعوديين في الصين الذين استوفوا شروط الدراسة على حسابهم الخاص بالبعثة.
صرح بذلك الملحق الثقافي للمملكة في الصين المكلف عثمان العبدالكريم، وقال إن الطلبة والطالبات الذين شملهم التوجيه يدرسون في عدد من الجامعات والمعاهد الصينية في التخصصات الموصى بها في برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث الخارجي.
ورفع سفير خادم الحرمين الشريفين لدى بكين يحيى بن عبدالكريم الزيد ومنسوبو البعثة والطلاب السعوديون خالص الشكر والعرفان لولي العهد على لفتته الكريمة، مؤكدين أن شباب الوطن هم دائماً محل اهتمام ورعاية قائد المسيرة خادم الحرمين وولي عهده.
افتتاح منتدى الأعمال والاستثمار في بكين .. وتنظيم معرض "استثمر في السعودية"
العثمان: الحراك الاقتصادي السعودي فرصة للمستثمرين
تزامنا مع زيارة ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير سلمان بن عبدالعزيز الحالية للصين، افتتح أمس في العاصمة بكين منتدى الأعمال والاستثمار السعودي الصيني الذي نظمته الهيئة العامة للاستثمار “ساقيا”.
وحضر المنتدى وزير التجارة والصناعة الدكتور توفيق بن فوزان الربيعة ومحافظ الهيئة العامة للاستثمار عبداللطيف العثمان، ورئيس مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية الدكتور محمد بن إبراهيم السويل، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى الصين الدكتور يحيى بن عبدالكريم الزيد، ورئيس هيئة الاستثمار الصينية ليو ديانكسن وعدد من رجال الأعمال في كلا البلدين.
وألقى رئيس هيئة الاستثمار الصينية كلمة أعرب فيها عن سعادته بعقد هذا اللقاء في الصين، مؤكدا على ضرورة زيادة فرص الاستثمار بين البلدين.
ثم ألقى الدكتور الربيعة كلمة استعرض خلالها حجم التعاون التجاري والصناعي بين المملكة وجمهورية الصين الشعبية، مشيرا إلى اتفاقية التعاون التي وقعت بين وزارة التجارة والصناعة والهيئة العامة لرقابة الجودة في الصين بهدف حماية المستهلك من السلع المغشوشة والرديئة والحد من تدفق البضائع الاستهلاكية المقلدة إلى أسواق المملكة.
وشدد على أهمية عقد مثل هذه اللقاءات وتبادل الزيارات بين رجال الأعمال في كلا البلدين، لما في ذلك من تعزيز التعاون بينهما في كثير من المجالات، وخاصة التجارية والصناعية، وزيادة حجم التبادل التجاري بينهما.
بعدها ألقى محافظ الهيئة العامة للاستثمار كلمة أشار فيها إلى أن عقد هذا المنتدى يتزامن مع زيارة ولي العهد لجمهورية الصين الشعبية، ومع ما تحظى به الصين من احترام وتقدير من دول العالم لما أنجزته من نقلات نوعية في التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
وأضاف الدكتور العثمان «كما يتزامن المنتدى مع ما تشهده المملكة العربية السعودية من حراك اقتصادي قوي يشار له بالبنان، وهي فرصة لكل مستثمر لبناء علاقة مستدامة معها».
ثم ألقى الدكتور السويل كلمة استعرض خلالها منجزات مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية ومشاريع التعاون بين المدينة والجانب الصيني والفرص الاستثمارية المتوفرة لديها.
وقد أقيم على هامش المنتدى الذي حضره عدد كبير من رجال الأعمال في المملكة والصين معرض “استثمر في السعودية” في محطته الثانية خارج المملكة بعد العاصمة اليابانية طوكيو، ويشارك فيه عدد من الشركات والمؤسسات الحكومية بهدف عرض الفرص الاستثمارية للشركات والمؤسسات ورجال الأعمال الصينيين في المملكة.

