بات موقع “فيس بوك” للتواصل الاجتماعي سوقا يعرض فيها كثير من البريطانيين أعضاء جسدهم للبيع، تحت وطأة الفقر التي يعاني منها عدد كبير من البريطانيين بسبب سياسة تقليل المصروفات التي تتبعها الحكومة.
ومع أن القانون البريطاني يمنع بيع الأعضاء البشرية ويضعها تحت طائلة الجرائم التي يعاقب فاعلها بالسجن لمدة قد تصل إلى 3 سنوات، إلا أن ذلك لم يثن كثيرين عن تلك التجارة التي بدأت في الانتشار ويتوسط فيها سماسرة ينالون جزءا من قيمة الصفقة، حيث يصل سعر الكلية الواحدة على سبيل المثال إلى 30 ألف جنيه إسترليني.
وقام محرر الصحيفة بالدخول إلى تلك الصفحات التي تعرض بيع الأعضاء البشرية، حيث ادعى حاجته إلى كلية لزرعها لشقيقته، وكانت المفاجأة التي شلت تفكيره هي أنه تلقى في وقت وجيز 11 عرضا لتوفير الكلية من مواطنين بريطانيين من فئات عمرية مختلفة ومناطق متباعدة.
وأبدى البعض استعداده للسفر إلى خارج بريطانيا لإجراء العملية الجراحية، إذا اقتضى الأمر.